قُتل المدعو يحيى الفارس على يد مجموعة من أهالي بلدة عريقة بريف السويداء الغربي، وذلك بعد أن أطلق النار بشكل مباشر على عدد من أفراد عائلته، ما أدى إلى مقتل شقيقه وإصابة آخرين.
وقالت مصادر محلية خاصة لمؤسسة “جولان” الإعلامية إن الفارس فتح النار بشكل مباشر على تجمع لأفراد عائلته، ما أسفر عن مقتل شقيقه محمد الفارس إثر نزيف حاد، وإصابة زوجته وابنه، اللذين نُقلا إلى مشفى السويداء الوطني لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر أن أهالي البلدة تمكنوا من نصب كمين للمتهم بارتكاب جريمة القتل بعد محاولته الفرار، حيث جرى قتله على الفور، قبل تسليمه إلى الجهات المختصة، وذلك كرد فعل غاضب من الأهالي وذوي الضحية على الجريمة التي هزّت البلدة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى وجود خلاف عائلي دفع الفارس إلى ارتكاب جريمته، دون معرفة طبيعة هذا الخلاف وأسبابه، التي ما تزال مجهولة حتى الآن.
وذكرت مصادر طبية أن محمد الفارس، شقيق الجاني، فارق الحياة نتيجة نزيف حاد متأثراً بإصابته، في حين تم نقل زوجة الجاني وابنه إلى مشفى السويداء الوطني لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الحادثة لتعكس خطورة الأوضاع الأمنية التي تشهدها محافظة السويداء، في ظل تزايد أعمال العنف وحوادث السرقة والقتل داخل المجتمع.
وتشهد قرى وبلدات السويداء، التي تهيمن عليها ميليشيات “الحرس الوطني”، حالة من الفلتان الأمني الكبير، ما أثار غضب الأهالي خلال الفترة الأخيرة، وسط عدم قدرة المجموعات المحلية على ضبط الأمن وتطبيق القوانين ووضع حد للانتهاكات بحق السكان.
وكانت صفحات محلية قد كشفت عن قيام قوى الأمن العام التابعة لوزارة الدفاع السورية بتوقيف ثلاثة أشخاص، يوم الأربعاء 18 من آذار الجاري، في بلدة ذيبين بمحافظة السويداء.
وبحسب ما رصدت مؤسسة “جولان” الإعلامية، فإن الموقوفين هم: فداء غسان غبرة، ومهدي رياض غرز الدين، ووليم غبرة، حيث تم نقلهم إلى منطقة بصرى الحرير في ريف درعا الشرقي لاستكمال التحقيقات معهم.
ونقلت صفحات محلية عن مصدر أمني قوله إن عملية توقيف الأشخاص الثلاثة جرت أثناء محاولتهم التسلل إلى مناطق انتشار القوات التابعة للحكومة السورية، مشيراً إلى أن الجهات المعنية ضبطت بحوزتهم أسلحة حربية.
كما أوقفت قوى الأمن العام أربعة أشخاص أثناء مرورهم على حاجز المتونة، وعُرف منهم سالم هايل كيوان، ونجيب نبيه عامر، وذلك إثر محاولتهم تهريب كميات كبيرة من المحروقات كانت مخبأة داخل سيارات مخصصة لنقل الخضروات.
وسبق أن وقعت عدة حوادث مشابهة على حواجز الأمن العام، نتيجة محاولات تهريب أسلحة وذخيرة ومحروقات ومواد مخدرة من قبل مجموعات تتبع لميليشيا “الحرس الوطني”.
وتبذل القوى الأمنية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية في سوريا جهوداً مضاعفة لضبط المخالفات الأمنية والحد من عمليات التهريب، وتوقيف المخالفين ومنعهم من الإخلال باستقرار المنطقة.
- صهيب الابراهيم






