فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تحصينات عسكرية مهجورة في قرية مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، بالتزامن مع توغلات عسكرية في قريتي كودنة وبريقة بريف القنيطرة، وإطلاق النار لمنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بحسب مراسل مؤسسة جولان الإعلامية.
وأفاد مراسل مؤسسة جولان الإعلامية بأن قوات الاحتلال فجّرت تحصينات عسكرية مهجورة تعود لجيش النظام البائد في كروم مزرعة بيت جن، كما أطلقت النار لمنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم في المنطقة.
وفي ريف القنيطرة الأوسط، توغلت قوات الاحتلال في قريتي كودنة وبريقة، ونفذت عمليات تفتيش ودهم طالت عدداً من المنازل في كودنة، بالتزامن مع تحركات عسكرية داخل البلدة.
وفي تطور متصل، أفرجت قوات الاحتلال عن شاب كانت قد احتجزته، أمس الاثنين، في بلدة بريقة، بعد أن اقتادته إلى داخل الجولان السوري المحتل، عقب توغل قوة مؤلفة من أربع آليات عسكرية وتفتيش عدد من منازل المدنيين، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في المنطقة.
كما توغلت ست عربات عسكرية إسرائيلية جنوب بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، ومنعت الأهالي من حفر أساسات بناء في المنطقة، فيما شهدت منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، يوم الاثنين، توغلاً لقوات الاحتلال وإطلاق نار باتجاه الأراضي الزراعية قبل انسحابها.
و أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة الماضي، توثيق نحو 280 توغلاً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية خلال أيلول الماضي، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 49 سورياً لا يزالون محتجزين لدى إسرائيل.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.
- فريق التحرير













