توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح السبت 5 أيلول/سبتمبر 2026، بعدد كبير من الآليات، في قرية “الأصبح” بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت الدورية عمليات تفتيش لمنازل في الحارة الشمالية، بالتزامن مع إطلاق نار من عناصرها، من دون تسجيل إصابات، قبل أن تنسحب باتجاه الداخل المحتل.
توغل جيش الاحتلال في “الأصبح”
وبحسب مراسل “مؤسسة جولان”، دخلت قوة من جيش الاحتلال إلى قرية “الأصبح” بعدد كبير من الآليات، وانتشرت في المنطقة قبل أن تبدأ بتفتيش عدد من المنازل في الحارة الشمالية.
ورافقت عمليات التفتيش إطلاق نار من عناصر الدورية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات بين المدنيين، وبعد الانتهاء من تفتيش القرية، انسحبت الدورية باتجاه الداخل المحتل.
تحركات عسكرية في ريف القنيطرة
جاء توغل “الأصبح” بعد سلسلة تحركات عسكرية شهدتها مناطق متفرقة من ريف القنيطرة خلال الساعات الماضية.
وكان جيش الاحتلال قد قصف بقذيفة مدفعية، مساء الجمعة، أطراف “تل الأحمر” الشرقي، بالتزامن مع توغل قوة في منطقة “معرية” في ريف درعا الغربي.
كما رصد مراسل “مؤسسة جولان الإعلامية” دخول دبابتين من جهة الداخل المحتل إلى “تل الأحمر” الغربي. وفي ريف القنيطرة الأوسط، رصدت تحركات لدورية تابعة لجيش الاحتلال عند مفرق “أم باطنة”.
طيران استطلاع فوق القنيطرة وريف درعا
وترافقت هذه التحركات مع تحليق طيران استطلاع في أجواء مناطق واسعة من محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي، بالتزامن مع استمرار التحركات البرية على مقربة من القرى الواقعة قرب خط وقف إطلاق النار.
التوغلات تعرقل حركة المدنيين
وتنعكس هذه التحركات العسكرية على حركة السكان في القرى الأمامية، ولا سيما المزارعين والرعاة، إذ تحد من قدرتهم على الوصول إلى مزارعهم والأراضي الرعوية، وسط استمرار التوغلات والتحركات العسكرية في المنطقة.
وتأتي التحركات الأخيرة في سياق تصاعد النشاط العسكري لجيش الاحتلال في مناطق متفرقة من ريف القنيطرة، مع توغل قوات وآليات وإجراء عمليات تفتيش وقصف مدفعي وتحليق مستمر لطيران الاستطلاع.
- محمد جابر






