توغل لدورية إسرائيلية في ريف القنيطرة

شهد الجنوب السوري خلال أقل من 24 ساعة توغلين إسرائيليين متزامنين في ريفي القنيطرة ودرعا، تخللهما انتشار عسكري بين المنازل وإقامة حاجز مؤقت وتفتيش المارة، وفق مصادر ميدانية ووسائل إعلام محلية.

قوة إسرائيلية تصل إلى عين زيوان في القنيطرة

مساء الأربعاء 2 أيلول، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من نحو 8 إلى 10 آليات، قادمة من قاعدة تل أحمر، ووصلت إلى مفرق قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي.

وأفاد مراسل “مؤسسة جولان” بانتشار عدد من الجنود بين المنازل، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة فوق موقع التوغل، دون ورود معلومات عن اعتقالات.

حاجز إسرائيلي مؤقت بين جملة وصيصون

وفي صباح الخميس 3 أيلول، توغلت دورية إسرائيلية إلى الطريق الواصل بين قريتي جملة وصيصون في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

وأقامت الدورية حاجزاً عسكرياً مؤقتاً لنحو نصف ساعة، قبل أن تنسحب باتجاه الأراضي المحتلة. وذكرت مصادر محلية أن عناصر الدورية فتشوا المارة أثناء وجود الحاجز.

توغلات متكررة في الجنوب السوري

تأتي التحركات الأخيرة في ظل توغلات إسرائيلية متكررة في ريفي القنيطرة ودرعا. وكان (مراسل مؤسسة جولان) قد وثق في 1 أيلول توغلاً في قرية جملة بقوة قوامها نحو 10 آليات، دخلت عبر بوابة تل أبو الغيثار واتجهت إلى طريق صيصون–جملة، قبل انتشارها بين الأحياء السكنية.

وشهدت المنطقة خلال الأسابيع الماضية تحركات مماثلة شملت دخول آليات عسكرية إلى القرى الأمامية وإقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المارة.

توغلات متكررة ومسار أمني لم يُحسم

تأتي التوغلات الإسرائيلية المتكررة في ريفي القنيطرة ودرعا في وقت تتواصل فيه التحركات والاتصالات بشأن التوصل إلى اتفاق أمني محتمل بين سوريا وإسرائيل، يهدف إلى تنظيم الوضع في “المنطقة العازلة” وخفض التوتر في مناطق التماس.

ورغم الحديث عن تعثر في مسار التفاوض، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ توغلات ودوريات وإقامة حواجز مؤقتة في عدد من القرى على خط وقف إطلاق النار.

  • يارا فهد عكلة

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top