علم الاحتلال الإسرائيلي يتوسط ساحات المتظاهرين في السويداء مواقع تواصل

اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة داخل بلدة المجدل بريف السويداء الغربي، ليلة الخميس/الجمعة، بين مجموعات تابعة لـ”حركة رجال الكرامة” ومجموعات تابعة لميليشيا “الحرس الوطني”، عقب اقتحام منزل الوجه الاجتماعي عاطف هنيدي المعروف بلقب “الباشا”، فيما اقتيد هنيدي إلى جهة مجهولة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وبحسب ما نقلته “السويداء 24″، بدأت التطورات بعد وصول مجموعة مسلحة إلى منزل هنيدي، على خلفية موقفه المعلن الرافض لتصريحات “حكمت الهجري” بشأن علاقة الموحدين الدروز بإسرائيل.

اقتحام منزل عاطف هنيدي واقتياده إلى جهة مجهولة

أكدت “الإخبارية السورية” و”تلفزيون سوريا” أن عاطف هنيدي اقتيد من منزله في بلدة المجدل إلى جهة مجهولة، بعد ساعات من نشره بياناً انتقد فيه تصريحات حكمت الهجري بشأن إسرائيل.

وذكرت “السويداء 24” أن مجموعة مسلحة تابعة لما يسمى “الحرس الوطني”، بقيادة سعيد بريك المعروف بـ”أبو حسين”، حاصرت منزل هنيدي مساء الخميس، قبل اقتحامه وإلقاء قنابل يدوية داخله.

وكان هنيدي قد نشر بياناً بعنوان “السويداء ليست باشان… والموحدون الدروز ليسوا جزءاً من إسرائيل”، رفض فيه الربط بين الموحدين الدروز وإسرائيل، واعتبر أن هذه الرواية لا تستند إلى أساس تاريخي أو ديني، وفق النص الذي نقله “تلفزيون سوريا”.

اشتباكات وإصابة أحد عناصر “الحرس الوطني”

عقب اقتحام المنزل وإطلاق النار عليه، أفادت منصات محلية بدخول مجموعات من “حركة رجال الكرامة” إلى البلدة، واندلاع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة مع مجموعات تابعة لميليشيا “الحرس الوطني”.

وتبقى هذه الجزئية، بما فيها تحديد الجهات المشاركة في الاشتباكات، مستندة إلى مصادر محلية متقاطعة ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي مستقل من “حركة رجال الكرامة” أو ما يسمى “الحرس الوطني”.

وفي تطور مرتبط بالحادثة، أفادت “السويداء 24” بإصابة مهند موال، أحد عناصر “الحرس الوطني”، بجروح خطيرة في الرأس، وقالت إن إصابته وقعت أثناء محاولته منع اقتحام منزل هنيدي. ولا تتوفر حتى الآن حصيلة موثوقة للقتلى أو الجرحى جراء الاشتباكات التي شهدتها بلدة المجدل.

خلفية التوتر في المجدل

وتأتي هذه التطورات بعد نشر هنيدي بياناً رفض فيه الربط بين الموحدين الدروز وإسرائيل، وانتقد تصريحات حكمت الهجري، قبل أن يتعرض منزله للاقتحام وتندلع اشتباكات في محيطه بين مجموعات تابعة لـ”حركة رجال الكرامة” ومجموعات تابعة لما يسمى “الحرس الوطني”.

تأتي حادثة اقتحام منزل عاطف هنيدي واقتياده إلى جهة مجهولة في ظل وضع أمني متوتر تشهده محافظة السويداء، وسط معلومات تتحدث عن تعرض هنيدي لضغوط أجبرته على مغادرة المحافظة بعد تصاعد الخلافات المرتبطة بمواقفه الأخيرة.

وبحسب أنباء متداولة محلياً، غادر هنيدي السويداء، فيما تحدثت مصادر عن وصوله إلى العاصمة دمشق، من دون توفر تأكيد مستقل حتى الآن بشأن مكان وجوده الحالي.

 

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top