الملتقى المجتمعي الثقافي

أطلق مجموعة من المثقفين والناشطين “الملتقى المجتمعي الثقافي” كمبادرة شبابية اجتماعية وثقافية مستقلة تهدف إلى تعزيز التواصل الإيجابي بين الشباب وأفراد المجتمع، من خلال تنظيم لقاءات حوارية وأنشطة ثقافية واجتماعية تسهم في ترسيخ قيم المحبة والتعاون وخدمة المجتمع.

ووفقاً للبيان التعريفي الصادر عن المبادرة، فإن الملتقى يسعى إلى بناء جسور التواصل بين مختلف فئات المجتمع، وتعزيز ثقافة الحوار الهادف والاحترام المتبادل، انطلاقاً من رؤية تقوم على إيجاد مجتمع متماسك تسوده المحبة والتعاون، ورسالة تركز على نشر القيم الإنسانية النبيلة وترسيخ روح العمل المجتمعي.

وفي تصريح خاص لمؤسسة جولان الإعلامية، أوضح السيد ” على نمر الطحان” وهو عضو مؤسس في المبادرة أن فكرة الملتقى انطلقت من محافظة القنيطرة في الجنوب السوري، على أن تمتد مستقبلاً لتشمل مختلف المحافظات السورية، مؤكداً أن المشروع قابل للتطوير والتوسع من خلال استقطاب الكفاءات والفاعلين المجتمعيين من مختلف أنحاء البلاد للمساهمة في أنشطته وبرامجه.

وأشار “الطحان” إلى أن:

المبادرة مستقلة بشكل كامل ولا تتلقى أي دعم أو توجيه سياسي، كما أنها لا تتبع لأي تيار مناطقي أو عشائري، وتعمل على أساس خدمة المجتمع وتعزيز التفاهم بين مكوناته المختلفة بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو فئوية.

وأضاف أن القائمين على المبادرة يعملون حالياً على إطلاق موقع إلكتروني حديث وتطوير أدوات رقمية تسهم في رفع الكفاءة الفنية والتنظيمية للملتقى، وتسهيل الوصول إلى خدماته وأنشطته أمام جميع المهتمين، لافتاً إلى أن الفكرة لاقت قبولاً وتفاعلاً إيجابياً واسعاً منذ الإعلان عنها.

وأكدت المبادرة التزامها بمبادئ الحياد والاستقلالية، وترحيبها بمشاركة جميع الأفراد الذين يؤمنون بقيم الاحترام والتعاون والعمل المجتمعي، بما يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع السوري.

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top