الأمن يؤمن ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لدى ميليشيا الحرس الوطني

مكنت قوى الأمن الداخلي في مدينة السويداء، من تحرير وتأمين ثلاثة أشخاص كانوا محتجزين لدى مجموعات تابعة لميليشيا “الحرس الوطني” التي يتزعمها “حكمت الهجري”.

ونقلت قناة “الإخبارية السورية”، عن مصدر أمني قوله، إن “قوى الأمن الداخلي في محافظة السويداء تؤمن ثلاثة أشخاص، كانوا محتجزين لدى المجموعات الخارجة عن القانون داخل المحافظة، وذلك عقب عملية أمنية دقيقة أسفرت عن نقلهم إلى مكان آمن”.

وتأتي هذه التطورات وسط توترات أمنية تشهدها مدينة السويداء، إثر قيام مجموعات مسلحة تابعة لميليشيا “الحرس الوطني” بتطويق مقر القيادة الحرس الوطني (مقر الفرقة 15 سابقاً)، احتجاجاً على حادثة الإفراج عن ثلاثة أسرى، وسط اتهامات متبادلة.

وادعت صفحات محلية في السويداء وجود تواطؤ لمجموعات من ميليشيا الحرس الوطني في قضية تحرير المحتجزين الثلاثة، وأنه تم دفع رشاوى مالية مقابل الإفراج عنهم.

ونقلت صفحة السويداء 24 عن مصادر محلية، سماع دوي إطلاق نار كثيف في محيط المقر المستهدف وفي ساحة “تشرين” وسط المدينة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان، وسط استنفار أمني واسع للمجموعات المحلية المسلحة.

وفي تداعيات الواقعة، أضافت الصفحة المحلية ذاتها أن عناصر مسلحين أقدموا على اختطاف المواطن “داني المسبر” واثنين من أشقائه، وهم من أبناء المكون المسيحي في المنطقة، وذلك بعد توجيه اتهامات لهم بالضلوع والمشاركة في عملية تهريب الأسرى الفارين.

بدأت الأحداث الدامية في السويداء بعمليات اختطاف متبادلة بين فصائل محلية موالية للرئيس الروحي للطائفة الدرزية، حكمت الهجري، وعشائر من البدو.

وفي 14 من تموز الماضي، تدخلت قوات من وزارتي الداخلية والدفاع لفض النزاع الدائر، إلا أنها قوبلت بمواجهة من الفصائل بعد ورود أنباء عن انتهاكات من قبل القوات الحكومية.

وتدخلت إسرائيل على خط الصراع، ما أدى إلى انسحاب القوات الحكومية وتسليم الملف الأمني للفصائل المحلية، التي ارتكبت أيضًا انتهاكات بحق عوائل من البدو.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top