مسير شعبي في قطنا..مواقع تواصل

نظم أهالي مدينة قطنا بريف دمشق مسيراً جماعياً عقب صلاة المغرب، شملت معظم أحياء المدينة، وذلك تعبيراً عن الفرحة باعتقال المجرم، أمجد يوسف، مرتكب مجزرة التضامن بدمشق، في عملية أمنية محكمة صباح أمس الجمعة.

وقال مراسل “مؤسسة جولان الإعلامية”، إن المسير الشعبي انطلق من مساجد المدينة، عقب أدائهم صلاة المغرب، واتجهوا وصولاً إلى ساحة الشهداء، ثم استُكملت الجولة في معظم أحياء المدينة.

ووفقاً لمراسلنا، فقد شارك في المسير الشعبي عدد كبير من أهالي الشهداء وسكان المدينة، للتعبير عن فرحتهم بإلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، الذي ارتكب جرائم كان لمدينة قطنا نصيب منها، بما في ذلك قتل غازي قدورة، أحد أبناء المدينة.

كما عبر المشاركون في المسير الشعبي عن سعادتهم بالقبض على يوسف مطالبين الجهات المختصة بمحاسبته وتقديم بقية المجرمين للعدالة.

واستحضر المشاركون في المسير ذكرى شهداء بلدة قطنا وتضحيات أبنائها حتى نيل الحرية وتحرير سوريا من النظام البائد.

بالتكبير والتهليل ومسير لمكان المجزرة

وعقب صلاة أمس الجمعة، خرج ٱلاف السوريين من أهالي أحياء التضامن واليرموك والأحياء المحيطة بدمشق، وهم يكبرون ويهللون فرحين بالقبض على مجرم الحرب، أمجد اليوسف.

وتوافد الأهالي إلى مسجد الزبير في حي التضامن، الذي علت منه تكبيرات الفرح باعتقال أحد أكبر المجرمين بحق أهالي التضامن والأحياء المحيطة به.

وخصص خطيب الجمعة في مسجد الزبير في حي التضامن موضوع الخطبة لهذا اليوم، بالحديث عن مشاعر السرور وأصداء إلقاء القبض على هذا المجرم، شاكراً على على عدالته ومنته باعتقال قاتل أبناء الحي.

كما صلت جموع السوريين من أهالي حي التضامن والأحياء المجاورة،صلاة الغائب على أرواح شهداء مجزرة التضامن، وانطلقت جموع الأهالي، في مسير شعبي من أمام جامع الزبير في حي التضامن بدمشق باتجاه موقع مجزرة التضامن، وفاء لأرواح شهدائها، وذلك بعد إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، بعملية أمنية في سهل الغاب بريف حماة.

وارتفعت أصوات الأهالي بالأهازيج والأناشيد الثورية تعبيراً عن الفرحة الكبيرة التي شعروا بها بعد إلقاء القبض على أمجد اليوسف مرتكب مجزرة التضامن.

ولاقى خبر اعتقال المجرم أمجد يوسف أصداء إيجابية لدى عموم السوريين، حيث عبروا عن سعادتهم الكبيرة باعتقال المجرم الهارب، متمنين اعتقال بقية المجرمين الهاربين من العدالة، بعد سقوط طاغية الشام الهارب، بشار الأسد.

وامتلأت صفحات الناشطين والأهالي في منصات التواصل بمنشورات، عكست مشاعرهم وأفراحهم بسقوط المجرم أمجد يوسف بيد الأمن العام، مثمنين جهود الأمن في القبض على مرتكبي جرائم الحرب.

كذلك، حظي خبر اعتقال أحد أكبر منفذي مجزرة التضامن باهتمام رسمي، ولاقى صداه على عدد من مسؤولي الحكومة، من خلال تصريحات لهم عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام.

وكانت وزارة الداخلية، قد أعلنت صباح اليوم الجمعة، عن عملية أمنية محكمة نفذتها، وألقت القبض خلالها على المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن بمدينة دمشق، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء الأبرياء.

واعتقلت قوات الأمن الداخلي، العام الماضي، على عدد من المتورطين في مجزرة التضامن، واعترفوا بارتكاب مجازر عدة في الحي أسفرت عن استشهاد أكثر من 500 رجل وامرأة، إضافة إلى جرائم سلب ونهب للمنازل والممتلكات.

وكانت صحيفة الغارديان الدولية، قد كشفت في تحقيق نشرته في نيسان 2022، عن هوية أمجد يوسف، معتمدة التوثيق عبر فيديوهات موثّقة مُسرّبة تعود إلى يوم 16 من نيسان 2013، أظهرت يوسف وعناصر من النظام البائد بلباس عسكري، وهم يأمرون مدنيين معصوبي الأعين ومكبّلي الأيدي بالركض قبل إطلاق النار عليهم وإسقاطهم في حفرة مليئة بالجثث.

من هو أمج اليوسف؟

يشار إلى أن أمجد اليوسف، مساعد أول في الفرع 227 (فرع المنطقة) التابع لشعبة المخابرات العسكرية بفترة نظام الأسد البائد، وأحد أبرز منفذي مجزرة حي التضامن بدمشق في الـ16من نيسان 2013، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين الأبرياء.

الفيديو المسرب وثّق إعدام 41 رجلاً قبل أن تُحرق الجثث، وشكّل دليلاً على عمليات الإعدام الجماعي التي ارتُكبت في الحي.

وارتكب يوسف خلال عمله مع النظام البائد وباعتباره مسؤولاً عن حي التضامن، العديد من الانتهاكات والجرائم بحق المدنيين.

  • صهيب الإبراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top