توفي في دمشق، اليوم السبت، المحامي والسياسي السوري البارز والمنسق العام لـ “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي”، حسن عبد العظيم عن عمر ناهز الـ94 عاماً.
ونعت الأوساط السياسية والقانونية وفاة القامة الوطنية رئيس هيئة التنسيق الوطني المحامي، حسن عبد العظيم، سائلين الله أن يتغمده بالرحمة والمغفرة، وداعين الله أن يسكنه فسيح جناته.
هذا، وسيتم تشييع الراحل حسن عبد العظيم، من مشفى الشفاء غداً الأحد في الساعة 11 صباحاً، حيث يصلى عليه، ثم يوارى الثرى في مقبرة الحلبوني بدمشق .
عرف الراحل حسن عبد العظيم، كمعارض شرس لنظام الأسدين الأب والابن، ورافضاً لكل أشكال الديكتاتورية والطغيان، لا تأخذه في قول كلمة الحق لومة لائم، وفق ما ذكره زملاؤه السياسيين.
عاش الراحل سنوات طويلة من عمره في سجون حافظ الأسد الأب وبعدها في سجون المجرم الساقط بشار الأسد، دون أن تلوى ذراعه، أو ترعبه الأنظمة القمعية وظلام معتقلاتها.
ولم يتراجع عبد العظيم طيلة مسيرته السياسية والقانونية عن مواقفه النضالية ضد الظلم والاستبداد، ما عرضه تعرّض للاعتقال ثمان مرات في الفترة الممتدة من عام 1963م وحتى عام 2011م .
كما تعرض الراحل لكل أشكال الضغوطات والتعذيب في الأقبية الأمنية، خلال هذه الفترات من اعتقاله وحجز حريته، فأحيل مرة إلى محكمة الأمن القومي، ومرتين أمام محكمة أمن الدولة .
وأشاد أصدقاء الراحل حسن عبد العظيم ومقربون منه بدوره النضالي ضد حكم الأسدين، وجرأته في قول الحق وعدم السكوت عن القهر والظلم، معربين عن أسفهم لخسارة شخصية سياسية ونضالية أثبتت وجودها ضد اضطهاد واستبداد الأسدين طيلة سنوات.
يشار إلى أن عبد العظيم من مواليد ريف دمشق عام 1932، وتخرج من كلية الحقوق بجامعة دمشق، حيث بدأ مسيرته في الحقل القانوني والسياسي منذ عقود.
وكان يشغل منصب المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي منذ عام 2011.
- فريق التحرير






