لقي المهندس، منير نجيب البحري، البالغ من العمر “63” عاماً، مصرعه، ليل الاثنين/الثلاثاء، على يد مجموعة مسلحة في حي الدبيسي، وسط مدينة السويداء.
وقالت صفحات محلية، حسبما رصدت مؤسسة جولان الإعلامية، إن مسلحين استهدفوا المهندس، منير البحري، أثناء محاولة اختطافه، حيث قاموا بإطلاق أكثر من عشر طلقات نارية عليه بشكل مباشر، من سيارة نوع “سابا” مفيمة، ما أدى إلى وفاته على الفور في المكان.
وقالت مصادر محلية لمؤسسة جولان، إن جثمان المهندس منير نجيب البحري، 63 عاماً، وصل إلى مشفى السويداء الوطني، وقد أصيب بعدة طلقات نارية متفرقة بالجسد، من بندقية حربية،.وذلك في ساعة متأخرة من ليل يوم الاثنين 13 نيسان.
ولم تتوفر أي معلومات حول دوافع المسلحين لاختطاف المهندس منير البحري، قبل إطلاق النار عليه وتصفيته بدم بارد، وفق ما أفادت به مصادرنا.
ووفقاً للصفحات المحلية التي نقلت تفاصيل الحادثة، فإن المهاجمين أطلقوا النار على البحري، عند برج حمود شمال ساحة الشعلة، حيث وجد الضحية مقتولاً داخل سيارته، كما أن الهلال الأحمر قام بنقله إلى المشفى الوطني بالسويداء، وتم فتح محضر ضبط شرطي بالحادثة، بانتظار تقرير الطب الشرعي والقاضي الجنائي.
أحد معارضي الهجري
يذكر أن الضحية “المهندس منير البحري”، أحد الوجوه المعارضة البارزة لـ”حكمت الهجري” وميليشيا «الحرس الوطني» في محافظة السويداء، وكان من أوائل المشاركين في الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت عام 2011 ضد نظام بشار الأسد السابق.
كما أن البحري، مهندس مدني يملك مكتباً هندسياً خاصاً في مدينة السويداء، لديه أربعة أبناء،
وأمس، أصيب كل من الشاب “عادل بهاء أبو محمود” بطلق ناري في الفخذ، و “فارس سعيد الخطيب” بطلق ناري في اليد اليمنى، وذلك جراء حادثة إطلاق نار شهدتها مدينة السويداء.
وقالت صفحات محلية، إن الحادثة ناجمة عن إطلاق نار عشوائي، نفذه مجموعة من الأشخاص عند دوار الباشا، كانوا يستقلون سيارة من نوع “فيرنا كروز”، دون توفر معلومات حول دوافعهم.
وتأتي هذه الأحداث في ظل فوضى وتوترات أمنية متزايدة وانقسامات سياسية، تشهدها محافظة السويداء منذ عدة أشهر، وسط تباين في المواقف المحلية من الإدارة في المحافظة والعلاقة مع الحكومة السورية.
- صهيب الإبراهيم





