اطلع السيد الرئيس، أحمد الشرع، على واقع محافظة دير الزور والاحتياجات الإنسانية وسط ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات والفيضانات الناجمة عنه.
جاء ذلك عقب وصوله إلى محافظة دير الزور برفقة وفد وزاري، اليوم الجمعة 29 من أيار، بحسب ما رصدت “مؤسسة جولان الإعلامية”.
وأظهرت مقاطع الفيديو والصور التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي السيد الرئيس وإلى جانبه عدد من الوزراء والمسؤولين، وقد استمع لواقع المحافظة، والأضرار الناجمة عن فيضان نهر الفرات.
وتحتل محافظة دير الزور موقعاً مهماً في جدول اهتمامات الرئيس والحكومة السورية، حيث أشار الرئيس الشرع مؤخراً إلى حزمة مشاريع تنموية يجري إعدادها لدعم المحافظة، تشمل مستشفيات وجسوراً واستثمارات تهدف إلى تحريك عجلة الاقتصاد والتنمية.
وتأمل الرئيس أحمد الشرع أن تصبح دير الزور أحد أهم المراكز الاقتصادية في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
وتضافرت جهود الحكومة السورية للتخفيف عن المواطنين في دير الزور بسبب فيضانات ناجمة عن ارتفاع منسوب نهر الفرات، إذا اتخذ وزراء في الحكومة عدة إجراءات للحد من الأضرار التي قد تنجم عن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات.
وعقب ارتفاع حاد في منسوب مياه نهر الفرات، استنفرت وزارة الدفاع عدة تشكيلات وإدارات معنية للوقوف على الاحتياجات المطلوبة بمحافظة دير الزور، بالتنسيق مع وزارة الطوارئ.
ونقلت “الثورة السورية” عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، قولها: إن الوزارة ستسهم، عبر الإمكانيات المتاحة، بمساعدة الجهات المحلية والوزارات الأخرى في محافظة دير الزور، مضيفة أنها تنفذ حالياً عمليات إخلاء ورفع للسواتر في عدة مناطق وقرى بالمحافظة، مع استمرار تحريك الأصول العسكرية التي يمكن استخدامها للوصول إلى المحافظة.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، قد أجرى صباح اليوم الجمعة 29 أيار، جولة ميدانية تفقد خلالها عدداً من مواقع العمل في محافظة دير الزور، برفقة مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في المحافظة، وقادة الفرق الميدانية.
واطلع الوزير خلال جولته على آلية العمل وخطط الفرق الطارئة والاستباقية في الاستجابة لفيضان نهر الفرات، بما يسهم في تقليل المخاطر ورفع كفاءة الاستجابة وصون الأرواح والممتلكات في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.
ووفقاً للوزير الصالح، أظهرت الإحصائية الأولية تضرر 2400 عائلة جراء فيضان نهر الفرات في دير الزور، وأن منسوب النهر بات الآن ضمن مساره الطبيعي ولا توجد فيضانات جديدة.
كما أكد الصالح لقناة الإخبارية، اليوم الجمعة، أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات أثر على مناطق عدة في محافظة دير الزور، ولا سيما الحوائج النهرية وأراضٍ مستثمرة بالزراعة، مشيراً إلى عدم تسجيل خسائر بشرية جديدة.
وأضاف الصالح أن عدداً من الأطفال توفوا في الأيام الماضية جراء السباحة في النهر رغم التحذيرات التي صدرت بهذا الشأن.
وتأتي هذه التطورات، بينما تشهد مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة منذ أيام، ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه، الأمر الذي دفع فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية إلى رفع حالة الجاهزية واتخاذ تدابير وقائية، شملت تدعيم السواتر الترابية ومراقبة المناطق المهددة، وتنفيذ عمليات إخلاء عند الضرورة، بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة.
- صهيب الإبراهيم






