مظلوم عبدي في لقاء مع وكالة هاوار

أكد القائد العام لـ”قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، في تصريحات لوكالة “هاوار”، أن قواته كانت من أكثر الأطراف دفاعاً عن وحدة الأراضي السورية، نافياً الاتهامات الموجهة إليهم بشأن السعي لتقسيم البلاد، واصفاً إياها بـ”الافتراءات”.

وأوضح عبدي أن مفهوم الاندماج الوطني يعني الشراكة بين السوريين ومكوناتهم، مشدداً على أن فرضه بالقوة أمر مرفوض منذ البداية. وأشار إلى أن قواته ستكون جزءاً من الجيش الوطني، وأن المؤسسات ستتوحد لبناء “سوريا الجديدة” التي تعبّر عن جميع مكوناتها.

وأضاف أن أهالي دير الزور والرقة يؤيدون فكرة الاندماج، لكنهم يتمسكون بحق إدارة مؤسساتهم من قِبل أبنائهم، في حين دعا إلى طرح ملف النفط بشكل رسمي، مشدداً على أنه مورد وطني يجب أن تستفيد منه جميع المناطق السورية.

وحول اتفاق 10 آذار 2025 مع الرئيس السوري “أحمد الشرع”، قال عبدي إنه جاء في لحظة حرجة لوقف الحرب وفتح باب الحوار، مؤكداً أن الاتفاق حقق بعض أهدافه رغم قصر المدة، وأن الاجتماعات ستستمر بمشاركة دولية فاعلة.

وفيما يخص اجتماع 9 تموز، أشار عبدي إلى أنه شهد خلافات بسبب قضايا لم تكن مدرجة مسبقاً على جدول الأعمال، ما حال دون تحقيق نتائج حاسمة، إلا أن الأطراف اتفقت على مواصلة اللقاءات في الفترة المقبلة.

  • فريق التحرير

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top