استقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تعزيزات عسكرية كبيرة إلى ريف القنيطرة الجنوبي، في تحرك يُعد من الأكبر خلال الفترة الأخيرة، تزامناً مع توغلات وفرض قيود على أنشطة مدنية في مناطق متفرقة من المحافظة.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن أكثر من 30 آلية عسكرية إسرائيلية وصلت إلى قاعدة تل أحمر غربي ريف القنيطرة الجنوبي، قادمة من الجولان المحتل، في إطار تحركات عسكرية متصاعدة تشهدها المنطقة.
كما فرضت قوات الاحتلال قيوداً على العمل في منطقة “الكسارات” ببلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أوقفت سيارات الشحن ومنعتها من الدخول إلى الموقع المخصص لاستخراج الصخور والحجارة المستخدمة في البناء.
وأوضح المراسل أن 22 آلية عسكرية توغلت في منطقة “الكسارات” ونفذت عمليات تفتيش ميدانية، قبل أن تنسحب من دون تسجيل حالات اعتقال، ما أدى إلى توقف العمل بشكل مؤقت في الموقع.
تشهد محافظة القنيطرة خلال الأيام الماضية تصاعداً في وتيرة التوغلات الإسرائيلية. وذكرت وكالة سانا أن قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية توغلت في مزرعة أبو مذراة بالريف الجنوبي، وانتشرت داخلها قبل أن تنسحب لاحقاً.
كما أفادت قناة الإخبارية السورية بأن قوات إسرائيلية اعتقلت راعي أغنام في قرية بريقة بريف القنيطرة، وصادرت عدداً من مواشيه.
وكانت قوة إسرائيلية تضم أربع سيارات عسكرية قد اقتحمت، الاثنين الماضي، بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، وفق ما نقلته سانا، في سياق تحركات متكررة تشهدها المنطقة الحدودية.
- بثينة الخليل






