احتفال النصر الذي نظمه تجمع عشائر الجنوب

أقام تجمع عشائر الجنوب احتفالاً مركزياً في قرية المطلة بريف دمشق، بمناسبة مرور عام على تحرير سوريا من النظام البائد، وذلك بحضور مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر السورية السيد جهاد عيسى الشيخ، ومحافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية، ووجهاء العشائر، وشخصيات مدنية وعسكرية.

وأكد القائمون على الاحتفال أن هذه المناسبة تأتي إحياءً لروح الانتصار وتخليداً لتضحيات أبناء سوريا ومحاربيها، وتجديداً للعهد على وحدة الصف الوطني، وتعزيز دور العشائر في دعم الاستقرار والمساهمة في مسيرة البناء وإعادة الإعمار.

وشهد الحفل حضوراً واسعاً لأبناء عشائر الجنوب، حيث عكس المشهد الوطني الموحّد عمق الانتماء والوفاء لتضحيات الشهداء، والتأكيد على المضي قدماً نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.

وافتُتح مهرجان النصر بكلمة ألقاها الشيخ ركان الخضير، عبّر فيها عن الفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز، معتبراً أن النصر ثمرة للصمود والتكاتف ووحدة الصف، وداعياً إلى الحفاظ على الروح الوطنية ومواصلة العمل المشترك لما فيه مصلحة الوطن وأبنائه.

وفي تصريح خاص “لموقع مؤسسة جولان” قال راعي الاحتفال “الشيخ راكان الخضير”: الاحتفال بمناسبة يوم النصر يأتي تأكيداً على اللحمة الوطنية الجامعة لكل السوريين”.

وأضاف “الخضير” إن اصطفاف عشائر الجنوب خلف الدولة هو واجب وطني، فلطالما العشائر كانت تدعم السلم الأهلي وتساهم في إصلاح ذات البين، ونؤكد على أن العشائر داعمة لمسيرة البناء وإعادة الإعمار وانخراطها في مؤسسات الدولة.

وثمّن “الشيخ الخضير” حضور مستشار الرئيس لشؤون العشائر، ومستشار الرئيس لشؤون الإعلام، ووفد وزارة الدفاع، و وفد وزاره الداخلية، و وفد من وزارة الخارجية، ومحافظ ريف دمشق، ومحافظ السويداء، و مجلس القبائل والعشائر. 

وأردف: أن هذا الحضور إنما يدل على اهتمام الحكومة الجديدة بالعشائر، ودورها في المجتمع، لاسيما بعد تعينها مسشتاراً لشؤون العشائر دليلاً واضحاً على هذا الاهتمام. 

وفي مشهد مؤثر، تصدّرت أمهات الشهداء صفوف المحتفلين، حيث خُصصت فقرة لتكريم ذوي الشهداء، تقديراً لتضحيات أبنائهم الذين قدّموا أرواحهم في سبيل الحرية والكرامة، في رسالة أكدت أن الشهداء حاضرون في ذاكرة السوريين ووجدانهم.

وشكّلت العشائر على الدوام رافعة اجتماعية داعمة للاستقرار، وحاضنة للقيم الأخلاقية والوطنية، وأسهم أبناؤها في مختلف الميادين السياسية والعسكرية والمدنية، ما جعلها شريكاً أساسياً في بناء الدولة وتعزيز وحدة الصف، وحلقة وصل متينة بين المجتمع ومؤسسات الدولة، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز التماسك الاجتماعي.

  • طارق أبو البراء

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top