شهدت عدة محافظات سورية، من بينها درعا والقنيطرة، خروج مظاهرات شعبية حاشدة في “جمعة الإخلاص”، تأكيداً على دعم مؤسسات الدولة ورفضاً لأي تدخل خارجي، في مشهد أعاد إلى الأذهان انتفاضة السوريين الأولى عام 2011.
وسُجّلت في درعا مظاهرات واسعة في بصرى الشام، الصنمين، تسيل، السهوة، نوى، الحارة، الشيخ مسكين، وموثبين، في حين خرجت مظاهرة كبيرة عند دوار خان أرنبة في محافظة القنيطرة، وسط هتافات تدعو لوحدة سوريا وتدعم الحكومة الجديدة المنبثقة عن مسار التحرير الأخير.
كما أفادت وكالة “سانا” بخروج مظاهرات داعمة للدولة في ساحة الأمويين بدمشق وساحة سعد الله الجابري في حلب، إضافة إلى وقفة في مدينة منبج شرقي حلب، رُفعت فيها شعارات الوفاء لدماء الشهداء، ورفض مشاريع التقسيم، والتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
مواقف متباينة في السويداء
وفي مشهد مخالف لباقي المحافظات، خرجت مظاهرات في مدينة السويداء ومناطق أخرى مثل شهبا وقرية سالم، طالبت بشكل صريح بتدخل خارجي، بما في ذلك الإسرائيلي، ورفعت أعلاماً غير وطنية ولافتات تنادي بالتقسيم وإقامة دولة درزية، بحسب ما أفادت به صفحات محلية.
ورفع المحتجون شعارات مناهضة للحكومة السورية وحلفائها المحليين، مطالبين بلجنة دولية مستقلة، مؤكدين “فقدان الثقة” في الجهات الرسمية، وسط استنكار شعبي واسع لهذه الدعوات التي خرجت عن الإجماع الوطني السوري في باقي المحافظات.
- حمد خليل





