لليوم الثاني تتواصل الاشتباكات في السويداء حيث واصلت المجموعات الخارجة عن القانون حصارها حيي “المقوص” و”الحروبي” واستهدافها للمدنيين.
وبالنسبة لعدد الضحايا فلا حصيلة نهائية حتى الآن، فقد أفادت صفحة “السويداء24” المحلية بوصول عشرات الضحايا ونحو 200 إصابة إلى مشافي السويداء، وفي مشفى “بصرى الشام” وصلت جثتان وخمس إصابات.
وزارة الداخلية صباح اليوم الإثنين تدخلت لاحتواء التوتر، ووضع حد للمجموعات “الخارجة عن القانون”، وزارة الداخلية في بيان لها قالت: “إن دخول قوى الأمن الداخلى ووحدات من وزارة الدفاع إلى محافظة السويداء جاء في إطار مهمتها الوطنية لوقف إراقة الدماء وضبط الأمن وفرض الاستقرار”.
شددت الوزارة في بيانها على” أن دورها يقتصر على فرض الأمن وحماية المدنيين دون الانحياز لأي طرف، مع العمل على إعادة الاستقرار بشكل كامل، بما يضمن حماية أرواح المواطنين، أمّا الشرطة العسكرية فقد انتشرت في المنطقة وأنشأت حواجز لضبط الأمن ومنع التجاوزات من المدنيين والعسكريين.
المجموعات الخارجة عن القانون والتي تطلق على نفسها اسم “المجلس العسكري”، هاجمت قوات ونقاط وزارة الدفاع وقوى الأمن الداخلي وقتلت 18جندياً بحسب ما أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع العقيد “حسن عبد الغني”، والذي “عبّر عن أسفه للأحداث الأخيرة والتي أدّت لسقوط كثير من الضحايا، وبرر ذلك نتيجة الفراغ المؤسساتي والإداري التي تعيشها المحافظة منذ عدة أشهر والتي فتحت الباب أمام الانفلات الأمني”، وأكد العقيد “حسن عبد الغني”:” التزام وزارة الدفاع بالحفاظ على أمن الوطن والمواطن وعزمها على إنهاء هذه الاشتباكات العبثية وملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون”، وختم عبد الغني بالتأكيد لأهل السويداء أن سلامتهم وكرامتهم وأرزاقهم أمانة في أعناقنا”
إسرائيل والتي تعهدت مرارا وتكرارا بحماية الدروز، تدخلت عبر طيرانها وشنت غارات محدودة على مواقع للجيش السوري في السويداء، وقال الجيش الإسرائيلي :”إنه هاجم دبابات سورية في قرية سميع بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الهجوم جاء بعد “تحركات مشبوهة” لتلك الدبابات، وسط اشتباه بأنها كانت تتجه نحو منطقة مأهولة بالدروز في سوريا”.كما ذكرت مصادر محلية بأن الطيران الإسرائيلـي شن غارة على نقاط لوزارة الدفاع السورية في قرية المزرعة بريف السويداء.
ويرى مراقبون بأن الحكومة السورية تسعى هذه المرة لحسم ملف السويداء، وذلك من خلال بسط سيطرة الدولة وحصر السلاح بيدها وملاحقة المجموعات الخارجة عن القانون والتي تثير الفوضى في المحافظة الجنوبية.
- حمد خليل





