قرية الأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي (خاص مؤسسة جولان)
توغلت قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، فجر الثلاثاء، في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت الشاب “دحام محمد الحمد”، خلال عملية شاركت فيها خمس آليات انطلقت من قاعدة تل أحمر الغربي، وفق ما أفاد مراسل “مؤسسة جولان الإعلامية”. وفي سياق متصل، أقامت دورية أخرى حاجزاً مؤقتاً بين طريقي أوفانيا وجباتا الخشب، قرب مفرق عين البيضا، وشرعت بتفتيش المارة.

اعتقال شاب والإفراج عن آخر في قرية الأصبح

دخلت القوة العسكرية قرية الأصبح خلال ساعات الفجر، ونفذت توغلاً بخمس آليات عسكرية قادمة من قاعدة تل أحمر الغربي، انتهى باعتقال “دحام محمد الحمد”.

وفي المقابل، أفرجت قوات الاحتلال عن الشاب “محمد خالد الفتيان”، الذي كانت قد اعتقلته قبل يومين، دون ورود تفاصيل إضافية عن ظروف اعتقاله أو الإفراج عنه.

حاجز مؤقت وتفتيش المارة قرب عين البيضا

وبالتزامن مع التوغل في الأصبح، تحركت دورية عسكرية أخرى بين طريقي أوفانيا وجباتا الخشب، وأقامت حاجزاً مؤقتاً بالقرب من مفرق عين البيضا، حيث أوقف الجنود المارة وفتشوا الأشخاص والمركبات.

لافتات تحذيرية تقيّد حركة المدنيين

وتأتي هذه التحركات بعد وضع قوات الاحتلال، أمس الاثنين، لافتات تحذيرية في مناطق من القنيطرة، بينها الصمدانية الغربية ورسم الرواضي والقنيطرة المهدمة، حذرت فيها من تحرك قوافل تضم أكثر من ثلاث مركبات، وتضمنت تهديداً باستهداف القوافل المخالفة.

وتضيف هذه التحذيرات قيوداً جديدة على حركة المدنيين في المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار، حيث يواجه سكان القرى الأمامية مضايقات متكررة مرتبطة بالتوغلات والحواجز والتفتيش والتهديدات، ما ينعكس على تنقلهم اليومي وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومتابعة أعمالهم. وتزيد هذه الإجراءات من صعوبة ممارسة السكان لأنشطتهم المعتادة، ولا سيما المزارعين الذين يعتمدون على الوصول المستمر إلى أراضيهم.

  • محمد جابر

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top