في ظل التطورات المتلاحقة والبيانات المتبادلة بشأن الواقع الخدمي والأمني، أعلنت إدارة مشفى درعا الوطني استمرار عمل جميع أقسامه الطبية كالمعتاد وبكامل طاقته الاستيعابية، نافيةً بذلك ما تم تداوله حول توقف العمل أو دخوله في إضراب شامل.
وجاء هذا التوضيح الرسمي بعد ساعات قليلة من إعلان أطباء وممرضي وكادر المشفى الدخول في إضراب كامل عن جميع الإجراءات الباردة وغير الإسعافية؛ احتجاجاً على تكرار الاعتداءات الجسدية والنفسية وغياب الحماية اللازمة.
تعهد بمحاسبة المعتدين وتوفير بيئة آمنة
وفيما يخص الأنباء التي تناقلتها منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام حول تعرض أحد كوادر المشفى لاعتداء مباشر، أكدت إدارة المشفى أنها باشرت فوراً بمتابعة الحادثة قانونياً بالتنسيق مع الجهات المختصة، وذلك بهدف اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة ومحاسبة المعتدي وفق أحكام القانون.
وشددت الإدارة على موقفها الثابت والداعم لكافة العاملين ضمن المرافق الصحية، معتبرة أن “سلامة وحماية كوادره وضمان بيئة عمل آمنة هو أساسٌ لاستمرار تقديم الخدمة الطبية للجميع”. كما دعت الرأي العام ووسائل الإعلام إلى ضرورة توخي الحذر والاعتماد على القنوات الرسمية التابعة لمديرية الصحة والمشفى في نقل أي أخبار أو معلومات تتعلق بهذا الشأن.
دعوات لتقدير الجهود الإنسانية
وفي ختام بيانها، وجهت إدارة مشفى درعا الوطني رجاءً إلى كافة المراجعين بضرورة تقدير الدور الإنساني والطبي الكبير الذي يضطلع به الكادر الطبي والتمريضي، لا سيما في ظل التحديات والظروف الصعبة والإمكانات المتاحة، مؤكدة حرصها الكامل على استمرار تقديم الرعاية الصحية لكل محتاج دون انقطاع.
- أحمد التلاوي






