المعتقل علي خالد الغوري أحد أبناء الجولان من بلدة البويضة بريف دمشق خاص مؤسسة جولان

يروي “علي خالد الغوري”، أحد أبناء الجولان من بلدة البويضة بريف دمشق، تفاصيل اعتقاله بعد مداهمة منزله من قبل دورية تابعة للأمن العسكري، تابعة للنظام السابق، في حادثة قال إنها بدأت بوعد بإعادته خلال ساعة، وانتهت باحتجازه والتنقل بين عدد من الفروع الأمنية.

وفي شهادته، يتحدث الغوري عن أيام من التحقيق والتعذيب والاحتجاز الانفرادي، وعن مشاهد قال إنه شهدها داخل السجون، بينها وفاة معتقلين ومنع المرضى من الحصول على الأدوية، مستعيداً في الوقت نفسه اللحظة الأخيرة التي رأى فيها والدته قبل أن يُقتاد بعيداً عنها.

وتتضمن الشهادة روايات عن معتقلين آخرين، بينهم قاصر وشخص مريض، قال الغوري إنهما تعرضا للتعذيب وسوء المعاملة داخل أحد الفروع الأمنية، مؤكداً أن ما يرويه هو جزء مما شاهده وسمعه خلال فترة احتجازه.
يسعى فريق “مؤسسة جولان الإعلامية” بالشراكة مع مؤسسة هيرونديل، إلى توثيق مجموعة من الشهادات الحية لناجين وناجيات من الاعتقال، بهدف حفظ ذاكرة مرحلة عانى خلالها السوريون من الانتهاكات والقمع في ظل حكم حافظ الأسد وبشار الأسد. ويعتمد المشروع على شهادات مباشرة يروي أصحابها ما عاشوه من اعتقال وتحقيق وتعذيب وظروف احتجاز، في محاولة لحفظ هذه الروايات كمادة توثيقية مستقلة للأجيال القادمة، مع الالتزام بمبادئ التحقق وحماية الشهود واحترام خصوصيتهم.
تصوير: عبد المنعم الغوري
إنتاج: مؤسسة جولان
2026

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top