حاجز ام الزينون في ريف السويداء (مواقع التواصل)

عاد حاجز “أم الزيتون” إلى واجهة ملف امتحانات طلاب السويداء، مع استمرار القيود على حركة الطلاب الراغبين في التوجه إلى المراكز الامتحانية خارج المحافظة، بالتزامن مع اقتراب موعد الدورة الاستثنائية المقررة في 29 آب.

وتأتي التطورات الحالية بعد إعلان “غرفة عمليات شهبا” منع الآليات المخصصة لنقل الطلاب إلى المراكز الواقعة في مناطق سيطرة الحكومة، وتهديدها بحجز المركبات التي تنقل الطلاب، في خطوة أعادت إلى الواجهة المخاوف من تكرار منع الطلاب على الحواجز من الوصول إلى امتحاناتهم.

“أم الزيتون”.. نقطة عبور تحولت إلى عائق أمام الطلاب

وسبق أن شهد حاجز “أم الزيتون” على طريق دمشق–السويداء حالات منع لطلاب ومدنيين من مغادرة المحافظة باتجاه دمشق، وفق تقارير إعلامية ومصادر محلية.

وفي 23 آب، أُغلق الطريق عند الحاجز أمام حركة المتجهين نحو دمشق، وسط تقارير عن منع طلاب كانوا يحاولون الوصول إلى مراكز امتحاناتهم، ما حال دون وصول عدد منهم إلى وجهاتهم.

وتعيد هذه الوقائع طرح السؤال حول قدرة الطلاب على الوصول إلى المراكز الامتحانية مع اقتراب موعد الدورة الاستثنائية، خصوصاً أن “أم الزيتون” يمثل أحد طرق الخروج الرئيسية من المحافظة باتجاه دمشق.

امتحانات استثنائية وطلاب عالقون بين الخلافات

وتجري هذه التطورات قبل انطلاق الدورة الاستثنائية التي خصصتها وزارة التربية لطلاب السويداء، بعد الظروف التي حالت دون تقدم عدد منهم إلى امتحاناتهم في المواعيد السابقة.

وفي وقت تؤكد فيه محافظة السويداء جاهزية المراكز الامتحانية في الريف الشمالي، وتدعو إلى تأمين وصول الطلاب إليها، ترفض جهات محلية نقل الطلاب إلى مناطق سيطرة الحكومة، وتطالب بإجراء الامتحانات في مناطق أقرب إلى أماكن إقامتهم.

وبين الموقفين، يجد الطلاب أنفسهم أمام عائق لا يتعلق بالاستعداد للامتحان فقط، بل بإمكانية الوصول إلى مركزه، مع اقتراب موعد الاختبارات في 29 آب.

وكانت “غرفة عمليات شهبا” قد حذرت سائقي ووسائط النقل من نقل الطلاب، مؤكدة أن المخالفين سيواجهون حجز آلياتهم، فيما طالب أهالي طلاب آخرون باحترام حق أبنائهم في التقدم للامتحانات وتأمين الطريق أمامهم.

وبذلك، لم يعد حاجز “أم الزيتون” مجرد نقطة على طريق دمشق–السويداء، بل بات أحد أبرز مواضع الاختبار لمدى قدرة الطلاب على الوصول إلى امتحاناتهم في ظل استمرار الخلاف حول مراكز الدورة الاستثنائية.

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top