بحث الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق مع رجل الأعمال الإماراتي محمد إبراهيم الشيباني، آفاق مشاركة الشركات الإماراتية في مشاريع إعادة الإعمار والقطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، وفي مقدمتها التطوير العقاري والسياحة والخدمات المالية.
وتركزت المباحثات على الفرص المتاحة أمام المستثمرين الإماراتيين ضمن بيئة تشريعية تعمل دمشق على تحديثها بهدف جذب رؤوس الأموال وتوسيع الشراكات الاستراتيجية.
وأكدت مصادر رسمية أن اللقاء تناول بصورة مباشرة التسهيلات التي تقدمها سورية للمستثمرين، بما يشمل تبسيط الإجراءات، وتوفير الضمانات اللازمة، وتطوير الأطر القانونية التي تسمح بإطلاق مشاريع طويلة الأمد في البنى التحتية والقطاعات الإنتاجية.
ويأتي هذا الحراك في سياق توجه حكومي لإعادة تنشيط الاقتصاد عبر استقطاب استثمارات نوعية من دول تمتلك خبرة واسعة في إدارة المشاريع الكبرى.
ويُعد محمد إبراهيم الشيباني من أبرز الشخصيات الاقتصادية في دولة الإمارات، إذ يشغل مواقع قيادية مؤثرة في منظومة الاستثمار السيادي والقطاع المالي في دبي.
وتضم سيرته المهنية مناصب محورية مثل مدير عام ديوان حاكم دبي، والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية (ICD)، ورئيس مجلس إدارة بنك دبي الإسلامي، إلى جانب عضويته في المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ورئاسته لعدد من المؤسسات الاستثمارية والاقتصادية الكبرى مثل سلطة مدينة دبي الطبية وشركة كيرزنر إنترناشيونال ودبي الإنسانية، وعضويته في مجالس إدارة دبي القابضة ودبي لصناعات الطيران.
ويعكس هذا اللقاء، وفق مراقبين اقتصاديين، توجهاً متنامياً نحو توسيع الحضور الاستثماري الإماراتي في سورية، خصوصاً في القطاعات التي تتطلب خبرات متقدمة وقدرة على إدارة مشاريع معقدة، مثل التطوير العقاري والسياحة والخدمات المالية.
كما يشير إلى رغبة دمشق في بناء شراكات مع مؤسسات تمتلك سجلاً ناجحاً في إدارة الاستثمارات السيادية والمشاريع الكبرى، بما يسهم في تسريع عملية التعافي الاقتصادي.
- بلال محمد الشيخ






