دورية للأمن تنتشر لحفظ السلام في ريف دمشق عرطوز مواقع التواصل

شهدت جديدة عرطوز بريف دمشق، الجمعة 28 آب/أغسطس، توتراً أمنياً عقب اعتداء استهدف منزلاً تقطنه أسرة تنحدر من إحدى عشائر دير الزور، قبل أن تتطور الحادثة إلى مشاجرة وتجمعات عشائرية وإطلاق نار، ما دفع القوى الأمنية إلى الانتشار في البلدة وفرض حظر للتجوال حتى أذان الفجر.

وبحسب مصادر خاصة لمؤسسة جولان، تجمع عدد من أبناء العشائر، بينهم أفراد من قبيلة العكيدات، في محيط المنزل عقب الاعتداء، قبل أن تندلع مشاجرة مع شبان من أبناء البلدة، استخدمت خلالها العصي والفؤوس والأسلحة البيضاء وأدوات الحفر، بالتزامن مع سماع إطلاق نار.

وأفادت المصادر بأن قوى الأمن الداخلي والأمن العام والشرطة العسكرية انتشرت في المنطقة مع تصاعد التوتر، فيما تحدثت روايات متداولة عن محاولة مجموعات من أبناء العشائر التوجه إلى داخل البلدة، الأمر الذي دفع الأمن إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المحتشدين.

حظر التجوال في جديدة عرطوز

ومع اتساع التوتر، فرضت الجهات الأمنية حظر تجوال ليلي في جديدة عرطوز البلد حتى أذان الفجر، وطُلب من السكان البقاء في منازلهم وتجنب التنقل حفاظاً على سلامتهم.

وتداولت صفحات محلية تسجيلات مصورة تظهر انتشار القوى الأمنية في عدد من مناطق البلدة، إلى جانب مقاطع تتضمن أصوات إطلاق نار، إلا أن ظروف تصوير هذه المقاطع وتوقيتها لم تُتحقق منها بشكل مستقل.

في المقابل، أصدر وجهاء وأبناء دير الزور المقيمون في جديدة عرطوز بياناً دعوا فيه إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى التصعيد، محذرين من تحول الحادثة إلى فتنة بين أبناء دير الزور وأهالي البلدة، ومطالبين بترك التحقيق للجهات المختصة ومحاسبة المسؤولين عن التصعيد.

حصيلة الضحايا ما تزال غير مؤكدة

ولم تصدر، حتى مساء الجمعة، حصيلة رسمية موثوقة بشأن سقوط قتلى أو عدد المصابين جراء التوتر في جديدة عرطوز، فيما تداولت بعض الصفحات المحلية معلومات متباينة حول وجود ضحايا دون تأكيد مستقل.

كما لم تتضح بصورة نهائية الجهة التي بدأت الاعتداء الأصلي، أو ما إذا كان إطلاق النار قد جرى من أكثر من طرف، فيما لم تتوافر معلومات موثوقة عن توقيف أشخاص على خلفية الحادثة.

وتأتي أهمية التطورات في جديدة عرطوز من سرعة انتقال حادثة بدأت باعتداء على منزل إلى مشاجرة ذات طابع عشائري، ثم تجمعات وتدخل أمني وحظر للتجوال، وسط دعوات محلية لاحتواء التوتر ومنع اتساعه إلى مواجهة جماعية بين سكان البلدة وأبناء العشائر المقيمين فيها.

  • محمد جابر

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top