أجرى وزير الصحة الدكتور مصعب العلي زيارة ميدانية إلى مستشفى دمشق للاطلاع على أوضاع المصابين جراء التفجير الإرهابي الذي وقع في أحد المقاهي القريبة من القصر العدلي، حيث يتلقى الجرحى الرعاية الطبية منذ لحظة إسعافهم عقب الحادث.
وخلال جولته في أقسام المستشفى، التقى الوزير عدداً من الجرحى واستمع منهم ومن الكوادر الطبية إلى شرح تفصيلي حول تطوّر حالاتهم وخطط العلاج الموضوعة لكل مصاب، مؤكداً ضرورة تسخير جميع الإمكانات الطبية والإسعافية لضمان تقديم أفضل مستويات الرعاية، ومشدداً على المتابعة المستمرة للحالات الحرجة حتى استقرارها الكامل.
كما أثنى الدكتور العلي على الجهود التي بذلتها الفرق الطبية والإسعافية منذ لحظة وقوع التفجير، سواء في سرعة الاستجابة ونقل المصابين أو في التعامل الطبي المتقدّم داخل المستشفى، مؤكداً أن الوزارة تتابع بشكل مباشر توفير المستلزمات الدوائية والدعم الفني اللازم للأقسام التي تستقبل الجرحى.
وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة وزارة الصحة لحالات المصابين وضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية وفق أعلى المعايير، في ظل الإجراءات المتخذة لتعزيز جاهزية المؤسسات الصحية للتعامل مع الحالات الطارئة.
- بلال محمد الشيخ





