قدّم وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح تعازيه لأسر ضحايا الانفجار الذي وقع داخل أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز في دمشق، مؤكداً أن هذه الحوادث المؤلمة لن تنال من عزيمة السوريين أو تعطل مسيرتهم نحو التعافي وإعادة البناء.
وفي تصريح نشره الوزير عبر حسابه على منصة “إكس”، أوضح أن فرق الطوارئ استجابت منذ اللحظات الأولى بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، حيث عملت على إخلاء المصابين وتأمين الموقع ومنع امتداد الأضرار، مشيراً إلى أن منظومة الطوارئ باتت أكثر قدرة على التعامل مع الحوادث المفاجئة بفضل جاهزية كوادرها وتكامل عملها مع المؤسسات الأمنية والخدمية.
وشدد الصالح على أن سوريا ماضية بثقة نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً، مستندةً إلى إرادة شعبها ووحدة أبنائها، مؤكداً أن السوريين أثبتوا في كل محطة قدرتهم على تجاوز التحديات مهما كانت قاسية، وأن مثل هذه الحوادث لن تثنيهم عن متابعة مسيرة البناء وترسيخ عوامل التعافي الوطني.
وتوجّه الوزير بأصدق مشاعر التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً أن الوزارة ستواصل متابعة الحالة الصحية للمصابين وتقديم الدعم اللازم لهم بالتنسيق مع الجهات الطبية المختصة.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة زرعت داخل أحد المقاهي في شارع النصر، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الضحايا وإصابة آخرين، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع الانفجار والجهة التي تقف وراءه، وأن نتائج التحقيق ستُعلن فور اكتمالها.
- بلال محمد الشيخ






