شهد بيت الشاعر السوري نزار قباني في دمشق، أمسية أدبية نزاريّة بمشاركة نخبة من الأدباء والإعلاميين، وحضور ثقافي لافت، استعاد سيرة الشاعر وتجربته التي شكّلت علامة فارقة في الشعر العربي الحديث.
وأكد المشاركون، خلال الأمسية التي قدّمها الإعلامي أحمد طقش يوم أمس الثلاثاء، أن تجربة قباني ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بدمشق، التي حضرت في نصوصه كفضاء جمالي وإنساني، حيث انعكست تفاصيل البيت الدمشقي من شرفات ونوافذ وياسمين في صور شعرية نابضة بالحياة.
وأشار الإعلامي والناقد محمد منصور إلى أن نزار قباني “هو ذاكرة دمشق الحية”، موضحاً أن البيت الدمشقي هو حالة تفاعل جمالي وإنساني اختزل روح المدينة وقيمها.
وتناولت المداخلات محطات أساسية في مسيرته، بوصفه شاعراً جمع بين البساطة والعمق، وعبّر عن قضايا الحب والمرأة، إلى جانب حضوره السياسي المناهض للظلم، ما جعله شاعر عشق وموقف في آن معاً.
كما قدّمت الإعلامية والكاتبة نسرين طرابلسي قراءة وجدانية في إرثه الأدبي، مؤكدة أن شعره أسهم في كسر الحواجز بين اللغة والناس، وأعاد تشكيل العلاقة مع المدينة والذاكرة.
و أوضح مضيف الأمسية السيد محمد نظام أن الفعالية جاءت تزامناً مع ذكرى رحيل الشاعر، وفاءً لقيمته الأدبية ومكانته، مشيراً إلى أن هذه الأمسية تمثل تحية لروحه وإرثه الثقافي.
وشهدت الأمسية مداخلات متنوعة عكست عمق التأثير الذي تركه نزار قباني في الوجدان الثقافي العربي، حيث لا يزال شعره حاضراً، يستحضر دمشق مدينةً للحب والكرامة والجمال.
- بثينة الخليل






