تنطلق حكاية معرض “من الرمز إلى الحرف” في المتحف الوطني بدمشق من أول نوتة موسيقية في العالم المكتشفة في أوغاريت، لتروي فصولاً من تطور الكتابة والموسيقى على الأرض السورية، وذلك بحسب موقع الجزيرة نت.
ويقدّم المعرض سردية بصرية متكاملة ترصد انتقال الإنسان السوري من النقوش البدائية على الحجر، إلى ابتكار أنظمة الكتابة الأولى، وصولاً إلى ازدهار الخط العربي، عبر مجموعة نادرة من اللقى الأثرية التي تعكس عمق التجربة الحضارية في سوريا.
ويضم المعرض، المقام ضمن فعاليات يوم التراث العالمي، قطعاً تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مروراً ببدايات التدوين في الألف الرابع قبل الميلاد، وصولاً إلى الرقم المسمارية المكتشفة في مواقع بارزة مثل إيبلا وماري، إلى جانب عرض أبجدية أوغاريت التي تُعدّ من أقدم الأبجديات في العالم.
ويمنح المعرض الزوار فرصة استثنائية لاكتشاف كنوز أثرية نادرة لا تُعرض بشكل دائم، في ظل إغلاق بعض أقسام المتحف، ما يجعله نافذة مهمة للاطلاع على الإرث الثقافي السوري الغني وتاريخه الممتد عبر آلاف السنين.
ويهدف المعرض، بإشراف وزارة الثقافة السورية والمديرية العامة للآثار والمتاحف، إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث السوري، والتأكيد على أن هذه الأرض كانت من أبرز مواطن نشوء الكتابة وأسهمت في تشكيل الذاكرة الإنسانية منذ فجر التاريخ.
- بثينة الخليل






