تعرض الشابان شادي فوزي الغضبان (30 عاماً)، وليث فوزي فهد (25 عاماً)، لإصابات متفاوتة الخطورة إثر إطلاق نار من بندقية حربية، وذلك على خلفية خلاف مع صاحب منزل في أحد الأبنية السكنية غرب مقام عين الزمان بمدينة السويداء.
وذكرت صفحات محلية بينها، ”السويداء 24” أن الشابين، وهما عنصران في ميليشيا “الحرس الوطني”، حيث كانا برفقة فتاة لنقل أثاث يعود لها، وكانا يرتديان الزي العسكري الكامل ويحملان أسلحتهما.
وأضافت الصفحات التي نقلت الخبر أن صاحب المنزل، رامي فهد، طلب من الشابين عدم الدخول إلى المنزل وهما يحملان السلاح، إلا أنهما رفضا الطلب، وأقدما على إطلاق النار داخل المضافة باتجاه الجدران.
وأشارت الصفحات إلى أن الخلاف تطور سريعاً إلى تبادل إطلاق نار، حيث رد رامي فهد بإطلاق النار تجاههما، مما أدى إلى إصابتهما.
ونقل الشابان: شادي فوزي الغضبان، وليث فوزي فهد، إلى مشفى السويداء الوطني لتلقي العلاج.
إصابة خطيرة
وأكد مصدر خاص وصول شابين مصابين بطلقات نارية من بندقية حربية إلى المشفى الوطني في السويداء.
وأوضح المصدر أن إصابة الشاب ليث الفهد خطيرة للغاية ، حيث تركزت في منطقة الفخذ والطحال، أما إصابة الشاب شادي الغضبان فقد تركزت بمنطقة الرقبة وحالته غير مستقرة.
كماأُصيب الشاب تمام معين بلان، بطلق ناري في القدم، نتيجة استخدام خاطئ للسلاح في مكان عمله بأحد منتزهات طريق “ظهر الجبل” في السويداء، وفق صفحات محلية.
ونقلت صفحات محلية عن مصدر طبي في مشفى السويداء الوطني، قوله: إنه تم إسعاف الشاب إلى قسم الطوارئ فور وقوع الحادثة خضع للفحوصات اللازمة والتأكد من استقرار حالته الصحية.
وتشهد مدينة السويداء، إضافة إلى العديد من القرى والمناطق في ريف المدينة، حالة من الفلتان الأمني وتصاعد انتشار السلاح غير الشرعي خلال الفترة الحالية، لاسيما بين المراهقين والشباب، في ظل غياب العدالة وتطبيق القانون وعدم المساءلة، وسط التنافر والتصادم بين المجموعات المحلية المسلحة والميليشيات التابعة للحرس الوطني الذي يتزعمه، حكمت الهجري.
وشهدت السويداء، في 12 من تموز 2025،أحداثاً مؤسفة بعد عمليات اختطاف متبادل بين سكان حي المقوس في السويداء، ذي الأغلبية البدوية وعدد من أبناء الطائفة الدرزية، تطورت إلى اشتباكات، قبل أن تتدخل الحكومة السورية، في 14 من تموز، لفض النزاع، حيث توصلت الحكومة لاتفاق بوساطة أمريكية، يقضي بوقف العمليات العسكرية
- صهيب الابراهيم






