التقى السيد الرئيس، أحمد الشرع، أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى برئاسة المفتي العام للجمهورية العربية السورية، الشيخ أسامة الرفاعي.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا”، إن اللقاء تركز على بحث عدد من القضايا الدينية والاجتماعية، والتأكيد على دور المؤسسات الدينية في تعزيز القيم الوطنية، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وخدمة المصلحة العامة.
تناول الاجتماع دور المؤسسات الدينية في تعزيز القيم الوطنية
ووفقاً للوكالة، فقد أكد اللقاء أهمية مساهمة المؤسسات الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي
كما تحدث المجتمعون عن أهمية خدمة المصلحة العامة من خلال تعزيز التكامل بين المؤسسات المختلفة.
ونشرت الوكالة السورية للأنباء صوراً للقاء الرئيس، أحمد الشرع، مع رئيس وأعضاء مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.
وجاء لقاء الرئيس، أحمد الشرع، مع أعضاء مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا، ضمن متابعته للقضايا الدينية وبحث واقع المؤسسات الدينية في سوريا ودورها في المجتمع.
ويأتي هذا اللقاء عقب حادثة استهداف الشيخ، فرحان حسن منصور، خطيب مقام السيدة زينب في دمشق، أمس الجمعة، والتي استهدفت أمن المجتمع واستقراره.
وكانت وزارة الأوقاف السورية قد أصدرت بياناً أدانت فيه هذا الإجرامي.وقالت الوزارة إن مثل هذه الاعتداءات تشكّل تهديدًا مباشرًا للسلم الأهلي، كما تستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي.
وشددت الوزارة على دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة وكشف ملابسات الحادثة، مع التأكيد على ضرورة تقديم المتورطين إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق القانون.
- صهيب الإبراهيم






