أفاد المركز الوطني للأرصاد الجوية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن البلاد تستعد اعتباراً من نهار الأحد 3 أيار لدخول منخفض جوي فعّال يستمر حتى الثلاثاء 5 أيار، يترافق بهطولات مطرية متفاوتة الشدة وانخفاض واضح في درجات الحرارة، إضافة إلى نشاط ملحوظ في سرعة الرياح السطحية وما يرافقه من إثارة للأتربة والغبار في عدة مناطق.
تشير التوقعات إلى أن الهطولات ستكون متوسطة إلى غزيرة على الساحل، بينما تُسجَّل أمطار متوسطة مع فترات غزارة في المناطق الغربية من حمص وحماة وإدلب، وذلك تبعاً لطبيعة التضاريس واتجاه الرياح خلال ذروة تأثير المنخفض.
كما تُظهر البيانات أن البلاد ستشهد هبات رياح قوية تتراوح سرعتها بين 65 و80 كم/ساعة يومي الأحد والإثنين على الساحل وجباله والمناطق الجنوبية والأجزاء الغربية من الوسط، في حين تتراوح الهبّات بين 50 و65 كم/ساعة في بقية المناطق، ما يزيد من احتمالية تطاير الأجسام غير المثبتة وازدياد العوائق على الطرقات.
وتسود أجواء سديمية مغبرة في المناطق الجنوبية وأجزاء من الوسط، تتحول إلى سديمية مغبرة في المناطق الشرقية والجزيرة، مع احتمالية تشكّل عواصف غبارية كثيفة على أجزاء من الجزيرة وشرق البلاد، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدنّي مستوى الرؤية الأفقية وتأثيرات مباشرة على مرضى الجهاز التنفسي.
وفي ضوء هذه التطورات، دعت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى الابتعاد عن مجاري الأودية والمنخفضات في المناطق الساحلية، وإلى تثبيت منظومات الطاقة الشمسية والأجسام القابلة للتطاير بفعل الرياح، إضافة إلى تثبيت الخيام والابتعاد عن الأبنية والجدران المتصدعة.
كما شددت على ضرورة التأكد من توافر الأدوية الموصوفة لمرضى الربو، والعناية بالأطفال وكبار السن وعدم السماح لهم بالبقاء في الأماكن المفتوحة أثناء الأجواء المغبرة، مع الالتزام بارتداء الكمامة وإغلاق النوافذ والأبواب في المناطق المتأثرة بالغبار.
وأوصت كذلك بالقيادة بحذر بسبب تدنّي الرؤية الأفقية، والتوجّه إلى أقرب نقطة طبية عند حدوث نوبات سعال شديد أو ضيق في التنفس.
وأشارت الوزارة إلى إمكانية التواصل مع الدفاع المدني السوري عبر الأرقام المنشورة على منصاتها الرسمية لطلب الإنقاذ والإسعاف والإطفاء والتعامل مع الحوادث الطارئة، مؤكدة أهمية متابعة النشرات الجوية خلال فترة تأثير المنخفض لضمان أعلى درجات السلامة العامة.
- بلال محمد الشيخ






