محافظ السويداء الدكتور، مصطفى البكور (مواقع التواصل)

أكد محافظ السويداء الدكتور، مصطفى البكور، أنه تم صرف رواتب المعلمين والعاملين في تربية السويداء عن الأشهر الماضية، حرصاً على حفظ حقوقهم وتخفيفاً للأعباء المعيشية عنهم.

وقال الدكتور البكور، في بيان رسمي رصدته “مؤسسة جولان الإعلامية”، إنه “انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه المعلمين والعاملين في القطاع التربوي، وتخفيفاً للأعباء المعيشية عنهم، تم صرف رواتب العاملين الوكلاء والعاملين”.

وأضاف البيان أن صرف الرواتب تم وفق نظام الساعات في مديرية تربية السويداء عن ثلاثة أشهر من العام الماضي، بالإضافة إلى رواتب الفصل الأول من العام الدراسي الحالي.

وبحسب بيان محافظ السويداء، فإن هذا الإجراء تم بالالتزام الكامل بالطرق والأصول الرسمية، وبالتنسيق المستمر مع مديرية تربية السويداء، مؤكداً حرصهم على الشفافية وحفظ حقوق جميع العاملين.

كما وعد الدكتور مصطفى البكور، وفق بيانه، بأنه سوف يتم صرف باقي المستحقات المتبقية للمعلمين والعاملين في تربية السويداء أصولاً.

وختم محافظ السويداء البيان بتوجيه الشكر إلى المعلمين على صبرهم وتفانيهم رغم الظروف، مثمناً جهودهم المخلصة وإدراك حجم التحديات التي واجهوها نتيجة تأخر الرواتب.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود مستمرة يبذلها محافظ السويداء في سبيل دعم القطاع التربوي في السويداء، وتذليل العقبات التي تواجه العاملين فيه.

كما أن محافظ السويداء يحاول تأمين الظروف الجيدة لراحة المعلمين وتوفير مستلزمات العملية التعليمية، ومنع انهيار القطاع التربوي بالمحافظة، بالرغم من تناحر الميليشيات المسلحة وعرقلتها للعملية التربوية بالمحافظة.

وكان محافظ السويداء، الدكتور مصطفى البكور، قد بحث في الـ 30 من شهر آذار الماضي مع مندوب عن مديرية التربية بالمحافظة، أوضاع القطاعين التربوي والتعليمي، وآلية صرف الرواتب المستحقة للعقود المؤقتة.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام على اختطاف مسلحين من ما يُعرف بالمكتب الأمني التابع لـ”ميليشيا الحرس الوطني”، مدير التربية في السويداء “صفوان بلان”، عقب اقتحام مبنى المديرية في مدينة السويداء، وإجبار الموظفين على إخلائه بالقوة، وسط اعتداءات جسدية وإطلاق نار.

وبحسب مصادر خاصة “لمؤسسة جولان”، اقتحمت المجموعة المسلحة المبنى وأجبرت العاملين على الخروج، قبل أن تقوم باحتجاز بلان ونقله إلى مبنى قيادة الشرطة في المدينة، حيث يُعتقد أنه لا يزال محتجزاً، بالتزامن مع انتشار كثيف لعناصر “ميليشيا الحرس الوطني” في محيط المكان.

ويأتي ذلك بعد أيام من تكليف بلان بمهامه مديراً للتربية من قبل محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور، خلفاً للمديرة السابقة “ليلى أبو جهجاه”، وهو قرار أثار جدلاً محلياً، حيث أعلنت ما تُعرف بـ”اللجنة القانونية” في السويداء رفضها له.

كما أفادت مصادر محلية بأن بلان قدّم اعتذاراً عن متابعة مهامه، تحت ضغط التهديد والإكراه بعد حادثة اختطافه.

وتشير معلومات متداولة إلى أن عناصر المكتب الأمني المرتبطة بـ”ميليشيا الحرس الوطني” تضم أفراداً سبق أن كانوا مرتبطين بأجهزة أمنية سابقة، وتُتهم بممارسة انتهاكات بحق السكان والتأثير على القرار المحلي.

يشار إلى أن حالة التوتر والانفلات الأمني في السويداء تتصاعد، في ظل تنامي نفوذ المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، وما يرافق ذلك من تدخل مباشر في عمل المؤسسات المدنية وفرض واقع أمني معقّد على السكان.

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top