حي التضامن بدمشق (لقدس العربي)

أجرى وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، يضم لجنتي المساءلة وكشف الحقيقة، زيارة ميدانية إلى منطقة التضامن في دمشق، في إطار متابعة ملفات الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها المنطقة.

شملت الزيارة الكشف على موقع المجزرة، واللقاء المباشر مع عدد من الأهالي وذوي الضحايا، حيث استمع الوفد إلى شهاداتهم حول ما تعرضت له المنطقة من انتهاكات، وتم توثيق هذه الإفادات ضمن السجلات الرسمية للهيئة.

كما قدّم الوفد شرحاً تفصيلياً حول آليات رفع الدعاوى بحق مرتكبي الجرائم، والإجراءات القانونية المتاحة أمام المتضررين، بما يضمن وضوح المسارات القضائية أمام ذوي الضحايا.

وأكد أعضاء الوفد أن كشف الحقيقة وتوثيق الشهادات يشكّل قاعدة أساسية في مسار العدالة الانتقالية، وأن الهيئة ماضية في متابعة هذه الملفات وفق الأصول القانونية، بما يعزز مبدأ المساءلة ويحول دون الإفلات من العقاب.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الجهود الميدانية التي تنفذها الهيئة في مختلف المناطق السورية، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع الأهالي، ودعم حقوق الضحايا، والمضي في مسار العدالة الانتقالية بخطوات عملية واضحة، تعكس التزاماً مؤسسياً ببناء الثقة وترسيخ ثقافة المساءلة.

  • بلال محمد الشيخ

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top