محافظة السويداء خاص مؤسسة جولان

أطلق مسلحون النار على الشاب، عناد مكارم الملقب بـ”أبو علي”، مساء الثلاثاء، ما أدى لإصابته بجروح خطيرة، وذلك بعد يوم على ظهوره بمقطع فيديو، يهدد فيه ميليشيا الحرس الوطني في مدينة السويداء.

وقالت مصادر محلية لـ”مؤسسة جولان الإعلامية”، إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار بشكل مباشر، مساء الثلاثاء، على الشاب عناد مكارم، المعروف بلقب «أبو علي»، وأصابوه بجروح خطيرة في وجهه، حيث تم نقله على الفور إلى المشفى الوطني بالمدينة.

وأضافت مصادرنا أن الحادثة وقعت بعد ساعات من تهديدات أطلقها بحقه عدد من قادة وعناصر ميليشيا «المكتب الأمني» التابع للحرس الوطني في السويداء.

وجاءت تهديدات عناصر ميليشيا الحرس الوطني للشاب مكارم، بعد ساعات على تهديدات، نشرها الشاب عناد مكارم، في مقطع فيديو مصور، عبر فيسبوك، توعّد فيها عناصر ميليشيا «المكتب الأمني» التابع لـ«الحرس الوطني» بـ«انتفاضة شعبية».

وكان الشاب المصاب قد اتهم ميليشيا المكتب الأمني في مدينة السويداء باستغلال معاناة الأهالي في القرى المهجرة والفساد الكبير خلال إدارة المدينة.

ويعيش ذوي الشاب حالة من التوتر بعد الحادثة، لاسيما وأن الحالة الصحية للشاب عناد مكارم لا تزال غير مستقرة.
مقتل مهندس برصاص مسلحين أثناء محاولة اختطافه بالسويداء

وسبق هذه الحادثة مصرع المهندس، منير نجيب البحري، البالغ من العمر “63” عاماً، ليل الاثنين/الثلاثاء، على يد مجموعة مسلحة في حي الدبيسي، وسط مدينة السويداء.

وبحسب ما رصدت مؤسسة جولان الإعلامية، استهدف مسلحون المهندس، منير البحري، أثناء محاولة اختطافه، حيث قاموا بإطلاق أكثر من عشر طلقات نارية عليه بشكل مباشر، من سيارة نوع “سابا” مفيمة، ما أدى إلى وفاته على الفور في المكان.

وقالت مصادرنا، إن جثمان المهندس منير نجيب البحري، 63 عاماً، وصل إلى مشفى السويداء الوطني، وقد أصيب بعدة طلقات نارية متفرقة بالجسد، من بندقية حربية،.وذلك في ساعة متأخرة من ليل يوم الاثنين 13 نيسان.

ولم تتوفر أي معلومات حول دوافع المسلحين لاختطاف المهندس منير البحري، قبل إطلاق النار عليه وتصفيته بدم بارد، وفق ما أفادت به مصادرنا.

ووفقاً للصفحات المحلية التي نقلت تفاصيل الحادثة، فإن المهاجمين أطلقوا النار على البحري، عند برج حمود شمال ساحة الشعلة، حيث وجد الضحية مقتولاً داخل سيارته، كما أن الهلال الأحمر قام بنقله إلى المشفى الوطني بالسويداء، وتم فتح محضر ضبط شرطي بالحادثة، بانتظار تقرير الطب الشرعي والقاضي الجنائي.

يذكر أن الضحية “المهندس منير البحري”، أحد الوجوه المعارضة البارزة لـ”حكمت الهجري” وميليشيا «الحرس الوطني» في محافظة السويداء.

كما أن البحري، مهندس مدني يملك مكتباً هندسياً خاصاً في مدينة السويداء، لديه أربعة أبناء،

وتأتي هذه الأحداث في ظل فوضى وتوترات أمنية متزايدة وانقسامات سياسية، تشهدها محافظة السويداء منذ عدة أشهر، وسط تباين في المواقف المحلية من الإدارة في المحافظة والعلاقة مع الحكومة السورية.

  • صهيب الإبراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top