أكدت ميليشيا “الحرس الوطني” في مدينة السويداء، وفق بيان لها أن ملف النساء المختطفات من مدينة السويداء، قد تم إغلاقه بشكل كامل، مشيراً إلى أنه لا توجد مختطفات من المدينة لدى الأمن العام التابع للحكومة السورية.
وجاء البيان توضيحاً رسمياً، على معرفاتها الرسمية في فيسبوك، رصدته مؤسسة جولان الإعلامية، قالت فيه: إنها اضطرت للتأكيد بصحة المعلومات التي تفيد بإغلاق ملف المختطفات من مدينة السويداء، والذي تداولته اليوم، بشكل كبير عدة قنوات ومواقع التواصل الاجتماعي.
و في التفاصيل ورد في البيان، أنها تواصلت مع مصدر موثوق، أكد لها صحة خبر إغلاق ملف المختطفات، وأن اللجان الدرزية التي كانت تعمل على هذا الملف كانت خارج السويداء، ولم يعد هناك أي مغيبة، أو معتقلة لدى حكومة الرئيس أحمد الشرع.
وأشارت الميليشيا إلى أنها نشرت الخبر لأنه صحيح، لكنها عدلت على صياغته، حيث قامت بحذف الأسماء احتراماً لخصوصية الأخوات وحرصاً على مشاعرهن، وليس خجلا بهن، وفق تعبيرها.
كما نفى توضيح الميليشيا أي علاقة لكتيبة ما تسمى بـ”الصمود” بإغلاق ملف المختطفات، أو أنها الجهة المسؤولة عن هذا الملف، مبينة أن صلاحياتها لا تسمح لها بالأساس فتح أو إغلاق هذا الملف، متهمة صفحات أطلقت عليها “عدو”، تقف وراء نشر هذه الشائعات، ومنها صفحة “السويداء25” المحلية.
كذلك، بين البيان أن الشيخ، طارق المغوش، لا علاقة له بإغلاق ملف المختطفات من مدينة السويداء، وليس هو الجهة التي قامت بإغلاق هذا الملف أو تفويض الميليشيا بالنشر بشأنه.
وختم البيان أن موضوع النساء المختطفات، كان بيد لجان كانت تعمل على إغلاقه منذ فترة، مبررة هذا التوضيح حتى لا يحصل أي لبس أو تحميل للأمور أكثر مما تحتمل، على حد زعمها.
وكانت عدة قنوات وصفحات موالية لميليشيا الحرس الوطني، قد تداولت شائعات عن وجود أعداد كبيرة من المغيبات والمختطفات، مطالبة بفتح ملفهن، خاصة مع اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف يوم أمس الأحد.
وسبق أن جرى فك اختطاف وأسر واحتجاز 25 مواطناً سورياً كانوا محتجزين لدى ميليشيات “حكمت الهجري”.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، وقتها: “نجحنا اليوم في عملية تبادل تدخل الفرح على 86 عائلة سورية “.
وأضاف البابا: “نجحنا في فك اختطاف وأسر واحتجاز 25 مواطناً سورياً كانوا مختطفين لدى المجموعات الخارجة عن القانون”.
كما أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية إلى أنه تم إطلاق سراح 61 موقوفاً لدى الدولة السورية، مبيناً أن هذا الأمر جاء في سياق اتفاق عمان لخطوات تهدئة الوضع في السويداء وعودة الحل السلمي والسياسي ضمن نطاق الوحدة الوطنية السورية.
- صهيب الابراهيم






