أثار تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو جدلاً واسعاً بعدما قال إن هناك “أدلة متزايدة” على أن المرشد الإيراني علي خامنئي لم يعد على قيد الحياة، في حين سارعت طهران إلى نفي ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أنه يتمتع بـ“صحة تامة”.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن خامنئي “قُتل على الأرجح” خلال هجوم استهدف موقعاً تحت الأرض، في عملية جرى تنسيقها بين تل أبيب وواشنطن، فيما تولت إسرائيل تنفيذها ميدانياً. وذكرت التقارير أن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى نحو 30 قنبلة على الموقع المستهدف، مدعيةً تأكيد مقتل السكرتير العسكري للمرشد وعدد من أفراد عائلته.
كما أشارت صحيفة يسرائيل هيوم إلى وجود مؤشرات على احتمال اغتيال خامنئي في الضربة الافتتاحية للعملية العسكرية ضد إيران، فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر لم تسمّها أن المحادثات التي سبقت الهجوم كانت “جزءاً من خطة تضليل” لإيران، وأن موعد العملية جرى الاتفاق عليه مسبقاً بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
و نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في تصريحات لشبكة ABC، صحة الأنباء المتداولة، مؤكداً أن خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان “بخير وصحة تامة”. كما نقلت الشبكة عن وزير الخارجية عباس عراقجي تأكيده أن المرشد والرئيس على قيد الحياة “حسب علمه”، مع إقراره بإمكانية سقوط بعض القادة خلال الهجمات.
وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد بدأتا، صباح السبت، هجوماً واسعاً على إيران تحت اسم “زئير الأسد”، حيث أعلن ترمب أن العملية تستهدف “تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض وإبادة أسطولهم البحري”.
تعهدت طهران بالرد على ما وصفته بـ“العدوان”، وأطلقت رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما قالت إنها قواعد أمريكية في منطقة الخليج، في تصعيد ينذر بمواجهة إقليمية مفتوحة.
- بثينة الخليل






