وقال “الشيباني”، في حديث مع قناة “الشرق بلومبرغ”، إن سحب البيان الأردني دليل على عدم وقوع مناوشات، مضيفاً أن ما حدث خلال الأسبوع الماضي جرى تلافيه عبر اتصالات مكثفة مع الجانب الأردني، إلى جانب زيارته إلى درعا وتقديم واجب العزاء لعائلات الضحايا.
الشيباني: تفاهم أردني لضمان حقوق السوريين
وأوضح وزير الخارجية السوري أن هناك تفهماً من القيادة الأردنية لمعالجة الموضوع وإغلاق هذه الصفحة، مع ضمان حقوق السوريين والعمل على عدم تكرار ما حدث.
وأضاف أن العلاقات بين دمشق وعمّان أعمق بكثير من اختزالها في الحديث عن مناوشات، معتبراً أن بإمكان البلدين تجاوز الأحداث التي وصفها بأنها “تخرج عن النص”، واستعادة العلاقات إلى مستوى أفضل، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما جيدة كما هي الآن.
سحب بيان الجيش الأردني بعد الإعلان عن إحباط تسلل مسلحين
وتأتي تصريحات الشيباني عقب تداول وسائل إعلام أردنية وعربية، السبت 31 تشرين الأول، بياناً منسوباً إلى القوات المسلحة الأردنية، تحدث عن إحباط محاولة تسلل نفذتها مجموعة تضم 14 مسلحاً قادمين من الأراضي السورية، بعد اشتباك وقع مساء الجمعة في المنطقة العسكرية الشمالية.
وبحسب نص البيان المتداول، حاولت المجموعة اجتياز خط وقف إطلاق النار باتجاه الأراضي الأردنية تحت غطاء ناري كثيف، قبل أن تتعامل معها قوات حرس الحدود وفق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى وقوع إصابات عديدة في صفوفها، فيما انسحب بقية أفرادها باتجاه العمق السوري.
وجاء تداول البيان في وقت لم تتضح فيه ملابسات سحبه من القنوات الرسمية الأردنية، كما لم يصدر توضيح بشأن أسباب حذفه أو ما إذا كانت هناك صيغة لاحقة معدّلة. ولم تتوفر معلومات مستقلة تؤكد تفاصيل الاشتباك أو هوية المجموعة التي تحدث عنها البيان.
الغارات الأردنية على درعا سبقت تصريحات التهدئة
وسبق ذلك تصعيد ميداني عقب غارات جوية أردنية استهدفت مواقع في جنوب سوريا، يوم 26 تشرين الأول الجاري. وقالت السلطات السورية إن الضربات أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، في حين قالت عمّان إن عملياتها استهدفت مواقع مرتبطة بمجموعات تهدد أمنها.
وعلى خلفية الغارات، استدعت وزارة الخارجية السورية السفير الأردني في دمشق، يوم 28 تشرين الأول، وسلمته مذكرة احتجاج، قبل أن يزور الشيباني محافظة درعا في اليوم التالي، ويلتقي عائلات الضحايا ويقدم واجب العزاء.
- محمد جابر














