محافظ القنيطرة "غسان السيد أحمد" مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام "جان بيير لاكروا" (خاص مؤسسة جولان)

بحث محافظ القنيطرة “غسان السيد أحمد” مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام “جان بيير لاكروا”، مستجدات الأوضاع الميدانية في المحافظة وتداعيات ممارسات جيش الاحتلال على حياة المدنيين، مؤكداً أهمية اضطلاع قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” بمسؤولياتها في رصد الخروقات وتوثيقها، وفق تفويضها الدولي.

وجرى اللقاء بتنسيق من مديرية التعاون الدولي في محافظة القنيطرة، وتناول واقع عمل القوات الأممية وسبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك، في ظل التوترات الميدانية التي تشهدها المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار.

خروقات جيش الاحتلال وانعكاساتها على المدنيين

وناقش الجانبان تأثير الممارسات العسكرية لجيش الاحتلال في الحياة اليومية للسكان المحليين، ولا سيما في القرى القريبة من خط وقف إطلاق النار، حيث تؤثر التوغلات والتحركات العسكرية في حركة المدنيين وأنشطتهم اليومية ومصادر رزقهم.

وشدد اللقاء على أهمية اضطلاع “أندوف” بدورها في مراقبة الخروقات وتوثيقها، بما يساعد على متابعة التطورات الميدانية وإبقاء المجتمع الدولي على اطلاع بتداعياتها على السكان.

وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار التوغلات العسكرية في ريفي القنيطرة ودرعا الغربي، وما تخللها من مداهمات واحتجاز مدنيين وإطلاق نار على رعاة ومزارعين، فضلاً عن القيود التي تواجه السكان في الوصول إلى الأراضي الزراعية والمراعي القريبة من خط وقف إطلاق النار.

بحث الإطار القانوني ودور الأمم المتحدة

وتطرق الاجتماع إلى القواعد والمبادئ التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما الفصلين السادس والسابع، ودورهما في تسوية النزاعات وصون السلم والأمن الدوليين، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالقرارات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

ويأتي ذلك في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار مع المؤسسات الأممية ومتابعة الانتهاكات وتداعياتها على السكان في المحافظة، إلى جانب بحث سبل تطوير التنسيق بين الجهات المحلية والقوات الدولية العاملة في المنطقة.

لقاء أممي مع ذوي سوريين محتجزين

وتزامنت زيارة “لاكروا” إلى القنيطرة مع لقائه، السبت 17 تشرين الأول، ذوي سوريين محتجزين لدى جيش الاحتلال، في المركز الثقافي بالمدينة، للاستماع إلى مخاوف السكان المحليين والتحديات التي يواجهونها، بحسب تقرير نشره “تلفزيون سوريا”.

وتكتسب هذه اللقاءات أهمية في ظل مطالب الأهالي بتكثيف متابعة ملف المحتجزين، ورصد آثار التوغلات العسكرية على المجتمعات المحلية، وتعزيز دور الأمم المتحدة في متابعة التطورات داخل منطقة عمل “أندوف”.

  • طارق أبو البراء

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top