حملة لإنارة شوارع ريف دمشق مديرية إعلام ريف دمشق

انطلقت في مدن وبلدات محافظة ريف دمشق حملة “9-9 لنترك أثراً” لإنارة أكثر من 50 ألف وحدة في الأحياء والأزقة والطرقات، بمشاركة الأهالي ولجان التنمية المحلية ومديرية التنمية المحلية، ضمن مبادرة خدمية تسعى إلى تحسين الإنارة الليلية وتعزيز السلامة للأهالي والمركبات والمشاة.

20 ألف كشاف شمسي و30 ألف مصباح للأحياء

تتضمن الخطة تركيب 20 ألف كشاف إنارة بالطاقة الشمسية في الميادين والشوارع الرئيسية والمؤسسات الخدمية الكبيرة، بما يضمن استمرار الإضاءة بعيداً عن الاعتماد على شبكة الكهرباء التقليدية.

كما تشمل تركيب 30 ألف مصباح إنارة صغير أمام منازل الأهالي وفي الأحياء والأزقة الضيقة، بهدف تحسين الرؤية الليلية وتأمين الممرات السكنية.

وتقوم فكرة الحملة على مبدأ “من الباب إلى الشارع”، إذ تبدأ الإنارة من مداخل المنازل وعتباتها، ثم تمتد تدريجياً عبر الأزقة والأحياء وصولاً إلى الشوارع العامة والمحاور الرئيسية.

مشاركة ميدانية واسعة في ريف دمشق

شهدت الحملة مشاركة من الكوادر الإدارية والفرق التطوعية والأهالي، بالتزامن مع أعمال إضاءة عدد من الشوارع والمحاور التنظيمية في المحافظة، ومن أبرزها شارع المتحلق الشمالي.

وتعكس المشاركة الميدانية اعتماد الحملة على التنسيق بين الإدارة المحلية والفعاليات الشعبية ولجان التنمية المحلية، مع متابعة تنفيذ الأعمال الخدمية على الأرض.

إنارة الشوارع لرفع السلامة ليلاً

تستهدف الحملة تحسين الواقع الخدمي والمظهر العام في بلدات ومدن ريف دمشق، إلى جانب رفع مستوى السلامة خلال ساعات الليل.

وتسهم الإنارة في تحسين حركة المشاة والتنقل بين الأحياء، وتعزيز الرؤية على الطرقات، بما يدعم السلامة الأهلية والمرورية، خصوصاً في المناطق التي تعتمد على الإنارة المحلية داخل الأحياء والأزقة.

وتقدم حملة “9-9 لنترك أثراً” نموذجاً للعمل الخدمي التشاركي بين الأهالي ولجان التنمية والمؤسسات المحلية، عبر ربط المبادرات المنزلية بالإنارة العامة للطرقات ضمن مشروع واحد يمتد من أمام المنازل إلى المحاور الرئيسية.

  • ميساء الشيخ حسين

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top