بدأت في مدينة يبرود بريف دمشق أعمال إعادة تأهيل شاملة للمستشفى الوطني، ضمن حملة “ريفنا بيستاهل” التنموية والخدمية، مع رفد المستشفى بأجهزة طبية نوعية وتطوير أقسامه بهدف رفع القدرة التشخيصية والعلاجية وتخفيف حاجة الأهالي إلى التوجه للمراكز الطبية البعيدة في دمشق.
أجهزة طبية جديدة تدخل الخدمة في مستشفى يبرود
شملت أعمال التأهيل تزويد المستشفى بجهاز طبقي محوري “CT Scan” لتوفير التصوير الشعاعي الدقيق للحالات الحرجة والتدخلات العاجلة، إلى جانب جهاز تصوير قوسي “C-Arm” المخصص للعمليات الجراحية النوعية والدقيقة، ولا سيما العمليات العظمية والعصبية.
كما جرى تجهيز المستشفى بمنظومة حديثة لإنتاج وتوفير الأوكسجين، تدخل الخدمة العملية فيه للمرة الأولى، بهدف دعم الاستجابة السريعة للحالات الإسعافية واحتياجات العناية التنفسية.
وتضمنت أعمال التحديث أيضاً إضافة معدات وأجهزة طبية مساندة إلى الأقسام التشخيصية والعلاجية، لتغطية الاحتياجات المتزايدة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
تطوير العناية المشددة وسكن للكوادر الطبية
وفي الجانب الإنشائي والإداري، تضمنت المبادرة إنشاء قسم خاص لسكن الأطباء المقيمين والكوادر التخصصية، بما يتيح وجودهم بشكل دائم وعلى مدار الساعة داخل المستشفى.
كما شملت الأعمال تفعيل وتطوير قسم العناية المشددة بالكامل وتجهيزه بالأنظمة الطبية اللازمة، في خطوة تستهدف رفع جاهزية المستشفى للتعامل مع الحالات التي تحتاج إلى رعاية ومراقبة متخصصة.
تقليل أعباء العلاج والنقل عن أهالي يبرود
تستهدف أعمال إعادة تأهيل مستشفى يبرود رفع قدرته الاستيعابية والتشخيصية وتحسين جاهزيته الطبية، بما يخفف الأعباء المادية واللوجستية عن سكان المدينة والمناطق المحيطة بها.
ومن شأن تجهيز المستشفى بهذه المعدات وتطوير أقسامه أن يقلل حاجة المرضى إلى السفر باتجاه دمشق والمراكز الطبية البعيدة للحصول على بعض خدمات الرعاية التخصصية، ويعزز قدرة المستشفى على تقديم خدمات طبية أوسع داخل المنطقة.
وتأتي أعمال التأهيل ضمن حملة “ريفنا بيستاهل” التي تشرف عليها محافظة ريف دمشق بالتعاون مع المجتمع المحلي والمؤسسات المعنية، في مسار يستهدف دعم الخدمات الأساسية وتطوير المرافق الطبية في مناطق المحافظة.
- ميساء الشيخ حسين






