نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” في نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم والضغط باتجاه معرفة أوضاعهم داخل السجون.
وطالب المشاركون بعثة “أندوف” بأداء دور أكثر فاعلية في ملف المعتقلين السوريين، ولا سيما من خلال متابعة أوضاعهم ونقل مطالب ذويهم إلى الجهات المعنية، في ظل استمرار غياب المعلومات عن مصيرهم.
وتأتي الوقفة في وقت لا يزال فيه نحو 36 معتقلاً سورياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد الإفراج عن أربعة معتقلين خلال الشهر الماضي، وفق المعلومات التي أوردها الأهالي.
ويطالب ذوو المعتقلين منذ فترة اعتقالهم بكشف مصير أبنائهم وضمان حقوقهم، معتبرين أن استمرار غياب المعلومات عن أوضاعهم يزيد من معاناة عائلاتهم، ويؤكد الحاجة إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمتابعة الملف.

في سياق متصل تتعرض “القرى الأمامية” القريبة من خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل لمضايقات متكررة، تتزامن مع توغلات عسكرية إسرائيلية شبه يومية في عدد من المناطق، وفق ما إفاد به مراسل مؤسسة جولان.
وتشمل هذه المضايقات توقيف واحتجاز عدد من الأهالي، يصل في بعض الحالات إلى الاعتقال، إضافة إلى منع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية والمراعي، ما يحد من قدرتهم على ممارسة أعمالهم الزراعية والرعوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على طول خط وقف إطلاق النار، وسط مطالبات محلية بضرورة حماية المدنيين وضمان قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم وممارسة أنشطتهم الزراعية دون عوائق.
- فريق التحرير






