أجرى محافظ درعا أنور طه الزعبي، برفقة رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي ووفد من الهيئة، وبمشاركة عدد من أعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة، جولة ميدانية في موقع جمرك درعا القديم، في إطار التحضيرات العملية لإطلاق مشروع تأهيله وإعادته إلى الخدمة.
وشملت الجولة تفقد مرافق الجمرك والأراضي الواقعة ضمن حرمه، تمهيداً للبدء بأعمال الترميم والتأهيل وفق المخططات الفنية المعدة للمشروع.
وأكد المحافظ أن الجولة تمثل بداية المرحلة التنفيذية بعد استكمال الدراسات والتصورات الأولية، موضحاً أنه سيتم تشكيل لجنة مختصة تضم خبراء عقاريين، وأعضاء من المكتب التنفيذي، وممثلين عن أصحاب الأراضي، إلى جانب ممثل عن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، لتولي إجراءات شراء العقارات الواقعة ضمن حرم الجمرك وفق قيمتها الرائجة، بعد إجراء عمليات التخمين ومقارنتها بالأسعار السائدة في المنطقة.

من جهته، أوضح رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك أن الهيئة تدرس نقل موقع الجمرك ليصبح أقرب إلى الحدود الأردنية، نظراً لبعد الموقع الحالي عنها، مشيراً إلى أن المخططات الخاصة بالمشروع أصبحت جاهزة، وأن التنفيذ سيبدأ قريباً بعد استكمال الإجراءات اللازمة، على أن تستغرق أعمال الإنجاز نحو ثمانية أشهر، لافتاً إلى أن المشروع يتطلب تأمين ما يقارب 52 عقاراً.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، بالتعاون مع محافظة درعا، قد أعلنت في 22 تشرين الأول من العام الماضي إعداد دراسة متكاملة لإعادة تأهيل جمرك درعا القديم وإعادته إلى الخدمة، بهدف تخفيف الضغط عن معبر نصيب وتعزيز الحركة التجارية والاقتصادية في المحافظة.

- طارق أبو البراء






