أدانت نقابة المحامين في سورية بأشد العبارات التفجير الإجرامي الذي وقع ظهر الخميس في أحد المقاهي المجاورة للقصر العدلي بدمشق، مستهدفاً منطقة مدنية حيوية ترتبط مباشرة بمرفق العدالة، ومخلفاً ستة شهداء وعدداً من الجرحى، بينهم محامون كانوا يمارسون عملهم اليومي في محيط القصر العدلي.
ووصفت النقابة في بيانها التفجير بأنه «اعتداء جبان يستهدف أمن المواطنين وهيبة القضاء»، مؤكدة أن استهداف منطقة مكتظة بالمراجعين والمحامين يشكل «مساساً مباشراً برسالة العدالة وحرمة المؤسسات القضائية».
وتقدمت بأحر التعازي إلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين وعودتهم الآمنة إلى أهاليهم.
كما وقع الانفجار داخل أحد المقاهي في شارع النصر بمنطقة الحجاز، إثر عبوة ناسفة زرعها مجهولون، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة اثنين وعشرين آخرين بجروح متفاوتة، وفقاً لمصادر طبية وقضائية.
أسفر التفجير عن استشهاد ستة محامين كانوا متواجدين في محيط القصر العدلي، وهم: المحامي مهند خلف، المحامي محمود شهاب، المحامي عيد محمد، المحامي فتحي القباني، المحامي محمد شمالي، و المحامي حسام الصفدي
كما أصيب عدد من المحامين بجروح متفاوتة، بينهم: المحامي محمد سحماني، المحامي هيثم قباني، المحامي عبد العزيز سرميني، المحامي أحمد نجار لحسين، المحامي خالد مصطفى لحسيان، المحامي مصطفى نداف، المحامية آية عبد الرحمن، و المحامي فؤاد شتيوي.
وأكدت نقابة المحامين أنها تتابع مع الجهات المختصة مجريات التحقيق لكشف منفذي هذا العمل الإجرامي، مشددة على ضرورة «محاسبة كل من يقف وراء هذا الاعتداء الذي استهدف مؤسسة العدالة ورجالاتها».
كما دعت إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط القصر العدلي والمناطق القضائية، حمايةً للمحامين والمراجعين.
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن «مثل هذه الجرائم لن تثني المحامين عن أداء واجبهم في الدفاع عن الحقوق وصون القانون»، مجددة وقوفها إلى جانب أسر الشهداء والمصابين في هذه المحنة الأليمة.
- بلال محمد الشيخ





