اجتماع منظمات أممية مع عدد من الأهالي في ريف القنيطرة الجنوبي خاص مؤسسة جولان1

أجرى ممثلون عن عدد من منظمات المجتمع المدني الدولية والمحلية، برفقة محافظ القنيطرة، غسان السيد أحمد، زيارة ميدانية إلى عدد من قرى ومناطق ريف القنيطرة الجنوبي، وذلك بهدف الاطلاع على واقع الخدمات والاحتياجات الأساسية، والوقوف بشكل مباشر على التحديات التي تواجه السكان في تلك المناطق.

وتجول الوفد في بلدات حضر وجباتا الخشب وكودنة وسويسة والحميدية، إضافة إلى قرية صيدا الجولان، حيث اجتمع الوفد بالأهالي والفعاليات المحلية وممثلي المجتمع المحلي، واستمع إلى مطالبهم المتعلقة بتحسين الخدمات الأساسية ودعم القطاعات الإنتاجية.

كما ناقش ممثلو منظمات المجتمع المدني مع السكان أبرز التحديات الخدمية والتنموية التي تعاني منها المنطقة، إلى جانب احتياجات القطاع الزراعي والثروة الحيوانية، باعتبارهما من أهم مصادر الدخل لسكان الريف.

كما جرى بحث آليات دعم الأهالي في تلك القرى الواقعة على خط وقف النار مع الجولان المحتل، وسبل تحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي للأسر الريفية.

وقال مصدر خاص لـ”مؤسسة جولان الإعلامية”، إن الجولة التي أجراها ممثلون عن عدد من منظمات المجتمع المدني، إلى عدد من مناطق ريف القنيطرة الجنوبي، حظيت باهتمام شعبي ومحلي كبير، لاسيما وأن هدفها الأول كان الاطلاع على الواقع المعيشي والإنساني للأهالي والاستماع إلى مطالبهم وتحدياتهم.

وبحسب مصدرنا، فإن أهالي قرى القنيطرة توسموا خيراً من الزيارة، لاسيما من جهة إيصال معاناة الأهالي إلى الجهات المعنية في ظل الحالة الأمنية لقراهم القريبة من خط وقف إطلاق النار.

وتكتسب جولة وفد منظمات المجتمع المدني أهمية خاصة لكونها تأتي في إطار تقييم الاحتياجات الفعلية لقرى وبلدات ريف القنيطرة التي تعاني من حالة عدم استقرار، لوقوعها بالقرب من خط وقف النار مع الجولان المحتل.

وتعد جولة الوفد الميدانية ذات خصوصية، تتيح للمنظمات والجهات المعنية الاطلاع على أرض الواقع على معاناة الأهالي ووضع خطط أكثر واقعية تستند إلى أولويات السكان، بدلاً من الاعتماد على التقديرات.

كما تعكس زيارة الوفد من المنظمات توجهاً نحو تعزيز التنسيق بين الإدارة المحلية والجهات الداعمة لتوجيه المشاريع والخدمات نحو القطاعات الأكثر احتياجاً، ونقل معاناة ومتطلبات الساكن للجهات المعنية.

ويأمل أهالي القرى والبلدات التي شملتها جولة الوفد أن تترجم النتائج إلى خطوات عملية وتلبية احتياجات الأهالي المعيشية والإنسانية وتحسين ظروف حياتهم، إضافة إلى تحسين واقع البنية التحتية والخدمات العامة، والحياة المعيشية في ريف القنيطرة.

  • صهيب الإبراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top