أطفال الدكتورة رانيا العباسي

أصدرت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، اليوم السبت 30 من أيار، بياناً صحفياً، كشفت فيه مصير أطفال الدكتورة رانيا العباسي.

وأكدت الهيئة الوطنية للمفقودين في بيانها التوصل إلى نتائج وصفتها بـ”الموثوقة والمتقاطعة” بشأن وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، وذلك بعد سلسلة من التحقيقات والإجراءات التحليلية التي أجرتها بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة.

وأوضحت الهيئة، أن التحقيقات استندت إلى مراجعة معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة مرتبطة بالقضية، ما أتاح الوصول إلى استنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني حول وفاة الأطفال، مشيرة إلى أن هذه النتائج جاءت بعد تدقيق مهني وعمليات تحقق متعددة.

الهيئة الوطنية للمفقودين أبلغت أفراد العائلة المعنيين بالنتائج قبل إعلانها للرأي العام، وفق بيانها، مؤكدة التزامها بما وصفته بـ”البروتوكول الإنساني” الذي يضع حق العائلة في المعرفة في مقدمة الأولويات، مع مراعاة الحفاظ على كرامتهم وسلامتهم النفسية.

وشددت الهيئة في بيانها على استمرار الجهود للعثور على رفات أفراد العائلة وتحديد أماكن وجودها، وذلك ضمن أعمال المتابعة التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع الجهات المختصة.

وبينت الهيئة الوطنية للمفقودين أن التحقيقات والبيانات التي تم الاستناد إليها خضعت للمراجعة والتقييم وفق الأصول المهنية المعتمدة.

كما دعت الهيئة وسائل الإعلام والرأي العام إلى تناول القضية بمسؤولية واحترام للبعد الإنساني، والامتناع عن تداول أي مواد أو معلومات غير موثقة أو من شأنها المساس بكرامة الضحايا أو انتهاك خصوصية العائلة.

كما أعربت الهيئة عن التزامها بمواصلة العمل على كشف مصير المفقودين في سوريا، وفق منهجية مهنية وإنسانية وقانونية، تضع حقوق العائلات وكرامة الضحايا في صدارة أولوياتها.

وأنهت الهيئة الوطنية للمفقودين بيانها بالتعازي والمواساة إلى أفراد عائلة الدكتورة رانيا العباسي، مجددة مواصلة أداء مسؤولياتها تجاه جميع عائلات المفقودين في سوريا، بما يضمن حقهم في المعرفة وصون كرامة الضحايا وذويه

  • صهيب الابراهيم

شارك المنشور

مقالات ذات صلة

Scroll to Top