ألقى الأمن الداخلي في منطقة يبرود بريف دمشق، القبض على مجموعة مسؤولة عن نقل مواد مخدرة من لبنان إلى داخل سوريا.
وقالت مديرية إعلام ريف دمشق، في بيان رسمي رصدته مؤسسة جولان الإعلامية، إن مديرية الأمن الداخلي في منطقة يبرود بريف دمشق، تمكنت من إلقاء القبض على 3 أشخاص مسؤولين عن نقل مواد مخدرة من الأراضي اللبنانية إلى الداخل السوري.
وأوضحت مديرية إعلام ريف دمشق أن المقبوض عليهم، هم: (ع.خ – م.خ – م.خ)، وأنهم كشفوا بالتحقيق معهم عن زعيم الشبكة المدعو (أ.خ)، مؤكدة أنه تم إلقاء القبض عليه أصولاً، وهو متورط بالشحنة التي تم ضبطها منذ عدة أشهر، والتي احتوت على نحو (650 ألف قرص كبتاغون، و100 كغ حشيش، و226 منطاد نتروجين، وكمية من مادة الماريغوانا).
إحباط تهريب شحنة كبيرة من المخدرات
وتأتي هذه العملية، بعد أشهر على إحباط إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في مدينة يبرود بمحافظة ريف دمشق، محاولة تهريب شحنة كبيرة من المواد المخدرة عبر الحدود اللبنانية، وذلك أثناء إدخالها إلى الأراضي السورية، تمهيدًا لتهريبها لاحقًا إلى الأردن ودول الخليج العربي.
وكانت الوحدات الأمنية، قد نصبت كميناً محكماً، أسفر عن اشتباك محدود، اضطر خلاله المتورطون إلى الفرار باتجاه الأراضي اللبنانية، فيما جرى ضبط الشحنة بالكامل.
وقالت وزارة الداخلية ٱنذاك، إن المضبوطات شملت 226 بالونًا هوائيًا، ونحو 106 كيلوغرامات من مادة الحشيش المخدر، وما يقارب 650 ألف حبة كبتاغون، إضافةً إلى 238 غرامًا من مادة الكريستال، و60 غرامًا من مادة الماريغوانا.
وأكدت الوزارة أن وحداتها صادرت المضبوطات بالكامل، وتشدّد إدارة مكافحة المخدرات على استمرارها في تنفيذ عملياتها المكثفة والحازمة لتجفيف منابع المخدرات ومنع تهريبها عبر الأراضي السورية، حمايةً للأمن العام، وصوناً لمصالح المواطنين، وضماناً لاستقرار المجتمع.
وسبق أن كشفت مديريات الأمن الداخلي في عدد من المحافظات بالتعاون مع إدارة مكافحة المخدرات، عن عدد من محاولات تهريب مواد مخدرة إلى خارج سوريا، وبالعكس قادمة إلى داخل الأراضي السورية.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها لضبط الحدود ومنع تهريب مواد مخدرة وممنوعة، من خلال تكثيف مراقبة الحدود والتدقيق على المشتبه بتورطهم في تجارة هذه المواد.
- صهيب الإبراهيم





