ترأس وزير الصحة الدكتور مصعب العلي الاجتماع الدوري الرابع للمركز الوطني لزراعة الأعضاء بحضور ممثلين عن وزارات التعليم العالي والداخلية والدفاع، حيث اتخذ المجتمعون خطوات عملية لإعادة تفعيل دور المركز الذي يتخذ من بنك العيون في مجمع ابن النفيس الطبي مقراً له.
وجرى خلال الاجتماع تسمية الكوادر المسؤولة وتحديد الاحتياجات اللوجستية اللازمة لتشغيل شبكة الزرع على مستوى الدولة؛ وأكد الوزير أن المركز سيضطلع بمهمة سن التشريعات الناظمة وتنسيق عمليات نقل وزرع الأعضاء في المشافي العامة والخاصة وفق أعلى المعايير القانونية والطبية.
كما ناقش الحاضرون الشروط المعيارية لترخيص المشافي الخاصة لإجراء عمليات زرع الكلية والنقي والقرنيات مع التأكيد على قوننة التبرع بالتنسيق مع وزارتي العدل والأوقاف لضمان إطار قانوني وأخلاقي واضح، واتفقوا على خطة لتوسيع شبكة مراكز الزرع جغرافياً وتدريب كوادر متخصصة من جراحين وأطباء مناعية وفرق تمريضية.
إضافة إلى تأمين الأدوية النوعية وتحديث التجهيزات الطبية اللازمة للحد من مضاعفات ما بعد الزرع وضمان تقديم خدمة عادلة وشاملة لكل المرضى.
فيما شددت التوصيات على إعادة تشكيل اللجان الفنية والإدارية وتوحيد آليات التوزيع والإحالة بين المراكز لضمان شفافية الإجراءات وسرعة الاستجابة لحالات الطوارئ.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الوزارة إلى بناء منظومة متكاملة لزراعة الأعضاء ترتكز على التشريع الصارم، الكفاءة الطبية، والعدالة في الوصول إلى العلاج.
- بلال محمد الشيخ






