أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن تنفيذ عملية توغل بري استهدفت مناطق في جنوب لبنان عبر مسار غير تقليدي انطلق من هضبة الجولان، في تطور ميداني هو الأول من نوعه منذ بدء التصعيد العسكري الصهيوني الواسع مطلع الشهر الجاري.
تفاصيل العملية العسكرية
أفادت التقارير العسكرية الاسرائيلية بأن قوة تابعة لـ “لواء الجبال” (810)، وتحديداً “وحدة رجال الألب”، تجاوزت الحدود انطلاقاً من المرتفعات الجبلية في الجولان المحتل (قطاع جبل الشيخ) باتجاه منطقة مزارع شبعا وجبل روس في العمق اللبناني.
ووفقاً للمتحدث باسم جيش الاحتلال، هدفت العملية إلى تمشيط البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في تلك المنطقة الجبلية الوعرة، وإحباط محاولات التموضع القتالية التي تهدد أمن شمال اسرائيل ، مشيراً إلى أن القوات قامت بجمع مقتنيات استخباراتية وتدمير منصات إطلاق قبل انسحابها.
سياق التصعيد الميداني
يأتي هذا التحرك البري في ظل استمرار المواجهات العنيفة على محاور أخرى في الجنوب اللبناني، حيث تركزت المعارك في مناطق (الخيام، والعديسة، والطيبة). وتزامن التوغل مع سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وجسوراً حيوية تربط ضفتي نهر الليطاني، مما أدى إلى عزل عدة مناطق جغرافية عن بعضها.
الحصيلة والخسائر
على الصعيد البشري، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن حصيلة الضحايا منذ تصاعد العمليات في الثاني من اذار الجاري بلغت 1189 قتيلاً، بالإضافة إلى آلاف الجرحى ودمار واسع في المرافق المدنية. وفي المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي خامس في المعارك البرية الجارية منذ مطلع الأسبوع، مؤكداً استمرار العمليات حتى تحقيق أهداف “المنطقة العازلة
- ميساء الشيخ حسين






