أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026، إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، وتعليق حركة المسافرين والتبادل التجاري في كلا الاتجاهين، على خلفية التطورات الميدانية في محافظة درعا جنوبي سوريا.
وقالت الهيئة، في بيان، إن القرار يأتي في ظل الظروف الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا، مؤكدة أن إغلاق المنفذ يهدف إلى الحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين فيه.
وأضافت أنها تتابع المستجدات الميدانية بصورة مستمرة، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع، من دون تحديد موعد لاستئناف العمل في المنفذ.
ويأتي القرار عقب غارات جوية نفذتها طائرات أردنية على مواقع في جنوبي سوريا، قال الجيش الأردني إنها استهدفت مواقع مرتبطة بتنظيمات وصفها بالإرهابية، على خلفية الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
وكان الجيش الأردني قد أعلن تنفيذ عملية عسكرية تحت اسم «الردع الأردني – حمود»، موضحاً أن سلاح الجو الملكي استهدف خلالها مواقع قال إنها تابعة لتنظيمات إرهابية في جنوبي سوريا، مشيراً إلى تدمير مواقع وآليات ومقتل وإصابة عدد من عناصر تلك التنظيمات.
كما أفادت وزارة الصحة السورية بمقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الضربات الجوية التي استهدفت مناطق في جنوبي البلاد.
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أنها أبلغت الجانب الأردني تحفظها على تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية من دون تنسيق مسبق.
وأكدت الوزارة، في بيان، تضامنها مع العائلات السورية المتضررة، وتقديم التعازي لذوي الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مشيرة إلى أن الجهات المعنية تتابع أوضاع المتضررين واحتياجاتهم وتعمل على تقديم الدعم اللازم لهم.
وأضافت أن الجهات المختصة باشرت تحقيقات للوقوف على ملابسات الاستهداف، بالتزامن مع استمرار التواصل مع الجانب الأردني لبحث التطورات، والتأكيد على أهمية التنسيق الميداني والأمني في المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة سوريا ويصون أمن البلدين واستقرارهما.
- ميساء الشيخ حسين








