قرية الأصبح في ريف القنيطرة الجنوبي (خاص مؤسسة جولان)

صعّد جيش الاحتلال تحركاته العسكرية في ريف القنيطرة، بالتزامن مع ادعائه “تحييد” شخص قال إنه حاول الاقتراب من المنطقة الأمنية على خط وقف إطلاق النار مع الجولان المحتل، فيما أطلق قنابل ضوئية وأعيرة من الرشاشات الثقيلة قرب قرية “الحميدية”، بالتوازي مع توغل ليلي في قرية “الأصبح” وتكسير أبواب عدد من المنازل.

قنابل ضوئية ونيران ثقيلة قرب “الحميدية”

و وفق ما أفاد به مراسل ” مؤسسة جولان” شهد محيط قاعدة “الحميدية” في ريف القنيطرة الأوسط إطلاق عدد من القنابل المضيئة باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالقاعدة، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة.

وأعقب إطلاق القنابل الضوئية إطلاق أعيرة نارية من الرشاشات الثقيلة في محيط المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو تحديد طبيعة الأهداف التي استُهدفت بإطلاق النار.

وتزامن ذلك مع ادعاء جيش الاحتلال “تحييد” شخص قال إنه حاول الاقتراب من المنطقة الأمنية المحاذية لخط وقف إطلاق النار، من دون الكشف عن هوية الشخص أو تقديم تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادثة.

توغل ليلي وتكسير أبواب منازل في “الأصبح”

وفي ريف القنيطرة الشمالي، أفاد مصدر خاص “لمؤسسة جولان” بتوغل قوات جيش الاحتلال ليلاً داخل قرية “الأصبح”، وسط تحركات عسكرية في محيط القرية.

وبحسب المصدر، تخلل التوغل تكسير أبواب عدد من المنازل، فيما لم تسجل أي حالات اعتقال حتى لحظة إعداد الخبر.

ويأتي التوغل في “الأصبح” ضمن تحركات متكررة لجيش الاحتلال في مناطق ريف القنيطرة الواقعة قرب خط وقف إطلاق النار، والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة دخول آليات عسكرية وتنفيذ عمليات تفتيش وتحركات ميدانية.

منع الدفاع المدني من الوصول إلى حريق قرب “الحميدية”

وبالتزامن مع التصعيد في محيط “الحميدية”، مُنعت فرق الدفاع المدني من الوصول إلى حريق اندلع قرب المنطقة، ما أعاق وصول الفرق إلى موقع الحريق والتعامل معه.

ولم تتضح أسباب الحريق أو حجم الأضرار الناجمة عنه، فيما تزامن منع وصول فرق الدفاع المدني مع إطلاق القنابل المضيئة والتحليق المكثف لطيران الاستطلاع في أجواء المنطقة.

تصعيد متزامن في ريف القنيطرة

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق ريف القنيطرة تصاعداً في وتيرة توغلات جيش الاحتلال وتحركاته العسكرية، إلى جانب إجراءات ميدانية تؤثر على حركة المدنيين ووصول فرق الاستجابة والطوارئ إلى المناطق المستهدفة.

ويعكس تزامن إطلاق القنابل الضوئية والنيران الثقيلة، والتحليق الاستطلاعي، والتوغل داخل “الأصبح”، ومنع فرق الدفاع المدني من الوصول إلى حريق قرب “الحميدية”، اتساع نطاق التحركات العسكرية لجيش الاحتلال في ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة.

  • محمد جابر

شارك المنشور

تصفح أيضا في موقعنا

Scroll to Top