أصيب طفلان إثر انهيار منزل في حي “النبعة” بمنطقة “المهاجرين” في مدينة دمشق، مساء الاثنين 14 أيلول، بعد انهيار المنزل بسبب ضعف في بنيته الإنشائية، وفق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دمشق، فيما تدخلت فرق الدفاع المدني لانتشال أحد الطفلين من تحت الأنقاض وإسعافه.
الدفاع المدني ينتشل طفلاً من تحت الأنقاض
وقالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث إن أحد الطفلين أُسعف على يد مدنيين من الحي عقب انهيار المنزل، بينما تمكنت فرق الدفاع المدني السوري التابعة للمديرية من الوصول إلى الطفل الثاني وانتشاله من تحت الأنقاض.
وقدمت فرق الإنقاذ الإسعافات الأولية للطفل في موقع الحادث، من دون إعلان تفاصيل رسمية حتى الآن عن درجة إصابته أو الحالة الصحية للطفلين.
ولم ترد معلومات عن وقوع وفيات أخرى جراء الانهيار، كما لم تعلن الجهات المعنية عن أضرار إضافية طالت الأبنية المجاورة.
ضعف إنشائي وراء انهيار منزل المهاجرين
وبحسب المعلومات الأولية، يعود انهيار المنزل إلى ضعف في بنيته الإنشائية، في حادث يعيد إلى الواجهة مخاطر الأبنية القديمة أو المتضررة التي تحتاج إلى تقييم هندسي ومعالجة قبل استمرار إشغالها.
وتتزايد حساسية هذه المخاطر في بعض أحياء دمشق التي تضم أبنية قديمة وأزقة ضيقة، ما قد يصعّب عمليات الوصول والإنقاذ عند وقوع انهيارات.
حادث مشابه في دمشق القديمة
وتأتي حادثة حي “النبعة” بعد انهيار منزل في حي “الإصلاح” بمنطقة دمشق القديمة في 20 آذار الماضي، ما استدعى تدخل فرق الدفاع المدني لإنقاذ أشخاص علقوا تحت الأنقاض.
وأوضحت وكالة “سانا” حينها أن ضيق الحارات أعاق وصول الآليات إلى موقع الانهيار، واضطرت فرق الإنقاذ إلى استخدام معدات يدوية للوصول إلى العالقين وانتشالهم.
وتعيد الحوادث المتكررة مسألة السلامة الإنشائية للأبنية القديمة في دمشق إلى الواجهة، خصوصاً مع الحاجة إلى فحوص دورية وتقييم هندسي للمنازل التي تظهر عليها مؤشرات ضعف أو تشققات، لتفادي تكرار حوادث الانهيار وما قد ينجم عنها من خسائر بشرية.
- فريق التحرير






