عُثر على المحامي “زاهر محمود ثابت” ووالدته “رضى أبو شبلي” وشقيقته “لينا محمود ثابت” مقتولين داخل منزل العائلة في حي الإطفائية بمدينة السويداء، بعد انقطاع التواصل معهم وإثارة غيابهم قلق الجيران والأقارب، فيما لم تتضح حتى الآن هوية المنفذين أو دوافع الجريمة.
العثور على ثلاثة أفراد من عائلة واحدة
وقعت الجريمة داخل منزل العائلة في حي الإطفائية بمدينة السويداء، حيث عُثر على الضحايا الثلاثة بعد توجه الأهالي للاطمئنان عليهم إثر انقطاع التواصل معهم لفترة. ووصلت الجهات المختصة إلى المكان وبدأت إجراءات الكشف والتحقيق، بحسب ما أوردته مصادر إعلامية ومحلية.
وبحسب المعلومات المنشورة، فإن الضحايا هم المحامي “زاهر محمود ثابت”، وشقيقته “لينا محمود ثابت”، ووالدتهما “رضى أبو شبلي”. وأورد “التلفزيون العربي” أن أعمارهم بلغت 49 عاماً و60 عاماً و85 عاماً على التوالي.
روايات عن طعن ومحاولة إحراق
أفادت تقارير محلية بأن الضحايا تعرضوا للطعن باستخدام أدوات حادة، مع وجود آثار دماء داخل المنزل وخارجه، كما تحدثت معلومات عن محاولة لإحراق المكان أو الجثامين لم تكتمل.
وتشير معلومات طبية نقلتها وسائل إعلام إلى أن الوفاة وقعت قبل أكثر من 24 ساعة من العثور على الجثامين، فيما ذكرت مصادر أخرى أن الجريمة ربما سبقت اكتشافها بعدة أيام. وتبقى هذه التفاصيل الأولية بحاجة إلى ما يثبتها من خلال التحقيق الجنائي والفحص الطبي الرسمي.
لا معلومات عن هوية القتلة أو الدافع
حتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي مفصل يكشف هوية منفذي الجريمة أو دوافعهم، كما لا توجد معلومات موثقة تسمح بربط الحادثة بخلاف أو جهة محددة.
ويزيد غموض الجريمة من أهمية نتائج التحقيقات الجنائية والطبية التي يفترض أن تحدد كيفية وقوعها وتوقيتها ومسار الأحداث داخل المنزل.
مقتل رجل أربعيني في ريف السويداء
وفي حادثة منفصلة، أوردت معلومات محلية مقتل رجل في العقد الرابع من العمر إثر تعرضه لإطلاق نار أمام منزله في قرية “مقلد” بريف السويداء، على يد مسلحين مجهولين، من دون توفر تفاصيل مستقلة كافية عن ملابسات الحادث أو هوية مطلقي النار.
ولا توجد، وفق المعلومات المتاحة، معطيات تثبت وجود صلة بين حادثة مقتل الرجل في “مقلد” والجريمة التي أودت بحياة أفراد عائلة “ثابت”.
نفوذ “الحرس الوطني” يفاقم المشهد الأمني
ويربط سكان ومتابعون للشأن المحلي جانباً من تدهور الوضع الأمني بتمدد نفوذ ميليشيا “الحرس الوطني” وتحولها إلى قوة فاعلة في أجزاء من المحافظة، في ظل صعوبة ضبط السلاح وتعدد مراكز القوة الأمنية والعسكرية.
ويرتبط استقرار السويداء بقدرة أي ترتيبات سياسية أو إدارية على توفير مرجعية أمنية واضحة ومنع تحول المحافظة إلى ساحة نفوذ متداخل بين قوى مسلحة مختلفة.
ويتعامل الأهالي مع ملف الأمن باعتباره أولوية مباشرة، تبدأ بضبط السلاح وملاحقة مرتكبي الجرائم، ولا تنتهي بإعادة بناء مؤسسة أمنية قادرة على حماية المدنيين وتطبيق القانون على الجميع.
وفي ظل استمرار حالة التوتر، يصبح أي تأخر في كشف ملابسات الجرائم ومحاسبة المتورطين عاملاً إضافياً في تعميق الأزمة الأمنية، ويفتح الباب أمام مزيد من الفوضى داخل المحافظة.
- فريق التحرير






